Tuesday, January 29, 2008

حدثوني بما عندهم

حدثوني عن الههم المعجزة المخالف للطبيعة, الاعلى منها , يحتويها ولا تحتويه تارة ,والى عباده اقرب من حبل الوريد يكون تارة اخرى. حدثوني عن "شيء" وضعوه نهاية وحل اعجازي لكل سؤال لا يعلمون اجابته, عقولهم متسائلة في بدايتها ولكنها وبسبب اصرارها على الاجابة – أي اجابة- وجدت في وضع فرضية نهائية مطلقة تمنع عنها التساؤل حل وجواب.
حدثوني عن براهما, الكل في الكل والنور الازلي ومصدر كل شيء, كلموني عن زيوس وافروديت, عن مارس وابولو, اينانا وعشتار, بعل و ايل و يهوه , الوهيم والله والالاف غيرهم. حدثوني عن كل شيء واعابوا علي استفهامي واستغرابي من ثقتهم المطلقة بوجود البعض وعدم وجود البعض الاخر, ايمانهم بصدق البعض وخرافة البعض الاخر ولسان حالهم يقول "انا قلبي دليلي"!.
هل اكتفوا بهذا؟ كلا, بل اخذوا يمطروني بوابل من الحجج التي تقنعهم بوجود ما يتمنون وجوده, حجج طريفة حينا وساذجة حيناً اخر ولكنها تتشابه بخضوعها لأهواء المفسرين فكانت باطلة لأنتفاء ثبوتها المطلق.
اخذوا يحدثوني عن بطلان الوجود بدون واجد و انكروا علي سؤالهم عن موجد الواجد. حدثوني عن النظام والتناسق الكوني ولم اشاهد كون اخر "غير متناسق" حتى افهم معنى التناسق الذي يتحدثون عنه. اخبروني عن "الاحساس والفطرة" وكأني بدون احساس وفطرة! وبعدئذ يقولون لي ان الههم قد ختم على قلبي واعمى بصيرتي و على نفسها جنت براقش!
اخبروني عن اله نزل من سماءه وخرج من فرج عذراء ومات وقام لكي يخلصني من خطيئة أتحمل وزرها بدون ارتكابها ثم يقولون بعداله الههم! حدثوني عن هذا ال "الله" الذي يأمر الناس بقتال الناس حتى يعلو "دين" يؤمن اتباعه بكلام الانسان مع الهدهد والنمل مع النمل ولألههم فيهم شؤون.
حدثوني عن كل شيء, اسمعوني قصص الجنة والخمر والعذاري والغلمان وملكوت ربهم ونعمته الازلية, قالوا لي ان جحيمه وعذابه ازليان وان من لا يصدق بوجوده يسجن فيهما ابد الدهر, اسمعوني هذه الاسطوانات كلها حتى شرخت. و رغم كل هذا لم يتحدث احدهم عن محبته لأخيه الانسان ملحداً كان ام لا. لم يتكلم احدهم الا من منظوره النفعي واحلامه الايروسية بالجنس الجماعي في جنة محمد او النعمة الروحية في فردوس يسوع. كشفت رغبتهم الدفينة في حياة ازلية و عدم قدرة عقولهم على ادراك حتمية فناءهم عن نفسها فكان لهم الله وكان للبقية عقول.
استمعت لأحاديثهم وقصصهم وخرافاتهم بهدوء وصبر وسكينة , ثم اغلقت الباب في وجه من دعاني الى السجود لخيال موجود في عقله ولسان حالي يقول: من كان يؤمن بالله, فالله قد مات, ومن كان يحترم عقله, فالعقل زينة.

Sunday, December 02, 2007

محمد رسول الله و محمد الدب

تجاوز انحدار الفكر الاسلامي ادنى مستويات الانحطاط وبدأ يحفر لنفسه انفاقاً جديدة في غياهب الجهل والتكفير لا يعلم مداها احداً, القصة هي هي, ورد الفعل الجنوني هو هو , الجديد هو القديم نفسه لم يتغير جوهراً ومضموناً وان تغير زمناً ومكاناً, ثقافة المصادرة والتقديس الاعمى وتحليل قطع الاعناق وزهق الارواح والانتقام من هذا وذاك وصراخ الغوغاء وعويل الجهلاء هي الثقافة السائدة في زمن الظلاميين الجدد, زمن الاسلامويين الذين احتكروا دين محمد وبسطوا قبضتهم الحديدية على مقدرات ومصائر الملايين من المسلمين والذين بدورهم –مع الاسف- اثبتوا وبأمتياز قدرتهم العجيبة على الانقياد الاعمى مثلهم مثل ثيران القطيع وبقية الحيوانات التي يظنون ان الله ميزهم عنها بالعقل! واين هم من هذا العقل؟

طفل سمى اللعبة بأسمه فقامت دنيا المسلمين ولم تقعد, هبت جموع الغيارى عن عرض الرسول (و لا ادري مادخل عرض محمد بالموضوع) تنادي بمعاقبة المعلمة المسؤولة عن الصف المدرسي لأنها اهانت الاسلام! اين العقل يا فاقدي العقل؟ اين الفكر ياعديمي الفكر؟ اين غيرتكم على دينكم الذي يشوه الفكر الاسلامي المتطرف ما تبقى منه؟ ماتت ضمائر المسلمين فأصبح دينهم عاهرة في فراش المشايخ لتنتهي هذه العلاقة بأبناء زنى من فتاوى كره وتكفير وتجريم وتحريم وقتل ومصادرة. اسلام اليوم لو رآه محمداً لبصق عليه وبال على رجاله واعلن براءته من هذه الامة المنحطة.

لن اتحدث عن قصة المعلمة المسكينة التي وجدت نفسها في دوامة العنصرية والتكفير واهانة المقدسات (منذ متى اصبحت للأسماء قداسة) ولا عن الجنون الرسمي والشعبي الذي وتحت تأثير ايديولوجية اسلامية سلفية متشددة ربط بين محمد الدب وبين محمد الرسول واستنتج نية مبيتة في الاساءة الى الاخير وكأن الكفار لا شغل لهم ولا شاغل الا التفكير في خطط الاساءة الى محمد (الرسول وليس الدب). لن اتحدث عن هذا كله ولكني اسأل, ايهما اكبر اساءة الى الاسلام والى مؤسس الاسلام: دب وايات شيطانية ورسم كاريكاتوري ام مذابح في الجنوب السوداني و تطهير عرقي في دارفور تحت راية الجهاد و ذبح السنة للشيعة والشيعة للسنة في عراق الاسلام واقتتال حماساوي فتحاوي وزرقاوي يذبح وبن لادن يغزو ومحمد عطا يفجر برجي التجارة (والذي بالمناسبة لم نسمع اصوات تطالب بمحاكمته بتهمة الاسائة لمؤسس الاسلام).

قبل ان تحاسبو احداً على رسم كاريكاتوري في جريدة مغمورة في بلاد منسية حاسبوا انفسكم وافعالكم التي بررت للآخر تصويركم بهذا الشكل, حاسبوا الفكر الاسلامي المتطرف الذي سمحتم له بالتمكن من مقاليد حياتكم فأصبحنا –في القرن الواحد والعشرين- نسمع فتاوى عن مص حلمة زميلة العمل تحت فتوى ارضاع الكبير و التبرك ببول الرسول وغيرها من سخافات مضحكة مبكية, قبل ان تحاكموا الاخر حاكموا من امتطى ظهوركم من شيوخ فضائيات ودعويين موديرن وغيرهم من الذين تاجروا بهمومكم واحزانكم وجهلكم ليبيعوكم جنات خلد في الاخرة مقابل دنانير يستمتعون بها في الدنيا, قبل ان تحاسبو الاخرأ عندما يصفكم بالعنف اثبتوا له انكم ضد العنف بدل ان تؤكدوا وجهة نظره بتدميركم الممتلكات وازهاقكم للأرواح.

افيقوا يا نيام, افيقوا ياجهلة, افيقوا وانقذوا ما تبقى من عقيدتكم قبل ان تجهز عليها مشايخ السلفيين والمتشددين والتكفيريين. افيقوا ام تراكم لستم امة نيام بل امة اموات ولاحياة لمن تنادي؟

Tuesday, November 06, 2007

اخي المؤمن

اخي المؤمن , دينك زنزانتك والهك سجانك فهنيئاً لك بصنم ارتضيته مزلاجاً اوصدته على باب عقلك فاصبحت تتنفس هواء الارباب العفن وتعاليم رجالهم المهترئة, هنيئاً لك بحياة تقضيها تقبل اقدام مشايخ وقسيسين طمعاً في نظرة عطف من عيونهم المستذئبة وكلمة خلاص تخرج من بين انيابهم الصفراء لتقنع نفسك بحياة ابدية في احضان من تدعوه رباً والهاً.
اخي المؤمن, دينك زنزانتك والهك سجانك ولكن لا تلومن الا نفسك, فخوفك وجبنك من موت قادم لا محالة وطمعك ورغبتك بحياة ابدية قد اعميا بصيرتك عن رؤية الحياة على حقيقتها. رعبك من الموت والنهاية الحتمية وجشعك في حياة شبق ازلية جعلاك تخلق شيطاناً يرضى غرورك فجعلك على صورته و يرضى جشعك فوعدك بحياة اخرى ويرضى خوفك فجعل موتك نوماً و لم يبق الا ان تفي بوعدك وتدعوه رباً والهاً.
اخي المؤمن, دينك زنزانتك والهك سجانك فأنت عبد وهل يجروء العبد على التفكير؟ انت عبد فهل يجروء العبد على النظر في عين سيده بدون خوف من سوط جهنمي يلهب اخرته الى ابد الابدين؟ انت عبد فهنيئاً لك عبوديتك لألهك الشيطاني.
اخي المؤمن, دينك زنزانتك والهك سجانك فشتان ما بيني وبينك, عقيدتي قلعة بنيتها بنفسي لتحميني من شياطينك الربانية وعقيدتك سجن لا تستطيع الخروج منه لأنك لا تملك الشجاعة ولا القدرة لبناء حصن افكارك , انت أخترت الجلوس بسكون في سجنك واصبحت مثل بعوض المستنقعات الذي يحوم حول المياه الاسنة بدل ان تكون نسرأ يحلق فوق بحار متلاطمة الموج لتجد طريقاً يقودك اليه نظرك الثاقب وفكرك الوقاد.
اخي المؤمن, اضعت حياتك في استجداء حياة اخرى واضعت عقلك في اتباع عقول الاخرين فخسرت العالم لتكسب خرافة العالم فهنيئاً لك.

Thursday, October 18, 2007

ونبذت الاسلام

اليوم هو الجمعة, نسيت ان اذهب لأداء الصلاة في المسجد مع الوالد مثل كل اسبوع. لم اعد احب هذا المكان ولكن لا بأس هذه المرة فإن أبي سيغضب علي إن اعتذرت له مثل الاسبوع الماضي.. أمي تناديني يجب أن أستعد الآن.
وصلنا للمسجد ووجدنا المكان ممتلئا بالمصلين. لم يبق كثيرا على الصلاة. لا ادري لماذا يرفع الاذان وتتلى الخطبة بمكبرات الصوت التي تزعج من يسكن قرب المسجد؟ هل كان المؤذن يزعق عبر مكبرات الصوت زمن الرسول؟ لا اظن هذا. لم قلة الذوق هذه؟ السنا نحن من نطالب العالم بأحترام مشاعرنا؟ لماذا نتعدى على حقوق الاخرين ولا نحترم مشاعرهم؟ عندما يزعق الخطيب لا اشعر اني في مكان مقدس بل اقرب ما يكون الى سوق شعبي.
اكثر ما يزعجني ويثير الاشمئزاز في نفسي هو خطبة الجمعة, الخطيب لا يكف عن شتم "أولاد القردة والخنازير" و مطالبة الله بأنزال شتى انواع العذاب على رؤوسهم, يطالبه بأن يزلزل الارض تحت اقدامهم وان تفتح جهنم ابوابها لأستقبالهم. لا ادري مالذي يقوله الخطيب لو توقف لوهلة ليفكر في ملايين الاطفال والنساء والشيوخ الذين يدعي عليهم. اهذا دين السلام؟ اهذا ما يخرج من فم من يؤم المسلمين في مكان من المفروض ان يكون مكان صلاة واستغفار وتعبد؟
أفٍ لهذاالقرآن .. دائما ما يخيب ظني.. ألقيت نظرة أخيرة عليه محاولا البحث عن أي جملة تدل على أن الله هو الذي أوحى هذا الكلام لمحمد أو أنه يصلح أن يكون دليل الهداية للبشر جميعا لكني لم أجد.. أغلقته بمرارة ثم استلقيت على السرير أفكر..
هل هذا هو وحي الله حقا؟
هل كل هذا التهديد والوعيد بعذاب ازلي والامر بمحاربة الاخر وقتاله هو منهج الاسلام؟
ما هذه التناقضات الكثيرة في روايات القرآن للأحداث؟
هل يجب أن أؤمن أن هذا القرآن مقدس فعلا؟
إنني أصبحت مؤمنا أن هذاالقرأن هو آراء محمد ونتاج عقله وليس من كلام الله.. كم أتألم عندما اشاهد ان الاسلام اصبح قانون محاماة اكثر منه دين, كيف اصبح المسلم يحسب حسناته وسيئاته فأن توفرت له بعض الحسنات ارتكب موبقات لعلمه ان هذه بتلك وان كفة الميزان ما تزال في صالحه. كم اتألم عندما اجد الاسلام وقد اصبح حسبة بميزان بقالة لا اكثر.
إن ما يؤلمني أكثر أن المسلمين لا يعتبرون الامر مشكلة مادام الله يعلم ان حسناتهم اكثر من سيئاتهم
وحتى لو كانوا يعدونه ذنبا أليسوا يرون في اسلامهم كفيلا بأن يقيهم العذاب الازلي.
من الصعب على ان اؤمن بأن الله يأمر بما يأمر به في القرآن من بطش وقتال ومحاربة غير المسلمين, اليس هو خالق كل البشر؟ لماذا يخلق البعض منهم مسلمين ويأمرهم بقتال البعض الاخر الذين لم يخلقهم مسلمين؟
من الصعب علي ان اؤمن بأن خالق هذا الكون على هذه الدرجة من البدائية الوحشية. هل هذا هو مستوى رب الكون وخالقه؟ اذا كنت انا الانسان اترفع عن هكذا اخلاقيات مقززة فكيف يكون الله عاملا بها؟
لقد اصبحت ارفض فكرة وجود الله الاسلامي احتراما لفكرة الاله نفسها.

كلما تأملت في أحد المعاني أو العبادات التي توجد في الإسلام أرى خرافات وعنف بربري واله يحاسب على ميزان البقالة
صوت من أعماق نفسي يدعوني لأن أقوم بدراسة متعمقة وموضوعية لهذا الدين, دراسة خالية من التحيز ومن الايمان. دراسة في سياق تاريخي وانساني واجتماعي وسياسي لبيئة العرب في شبه جزيرتهم في عصر محمد. دراسة احاول ان افهم منها اسباب حدوث كل ما حدث بدون اللجوء الى جبريل والهه.
قضيت شهراً اتصفح فيه مواقع اسلامية واخرى فلسفية تتحدث عن علل ومغالطات واخطاء وحتى كذب بعض الأدعائات على وجود الله
تناقشت مع مسلمين ولم يأتوا بجديد. اجوبة غامضة تتكلم عن "روح" و "خلق" و مغالطات لا تقنع الا المؤمن اصلاً وانا لم اعد مؤمناً.
قرأت عن "الاعجاز" فلم اجد محاولات لأثبات صدق القرآن اسخف واشد سذاجة من هذه. مط ولي لأعناق الكلمات لأستجداء معان غامضة فكأني اقرأ لمحامي يحاول الحصول على البرائة لموكله بأيجاد ثغرة في القانون.
سمعت من بعض السذج ايات تتحدث عن سماحة الاسلام على شاكلة "لكم دينكم ولي ديني" "ما على الرسول الا البلاغ", ومن يتفوه بها لا يعلم انها ايات نسخت ولم يعد لها من قيمة سوى تأريخها القرآني فياله من اسلام يجهله اهله!
لقد زادت معرفة هذه الأمور من حنقي على هذا الدين !!كنت اظن نفسي وحيدا تتقاذفني هذه الافكار ولكني اكتشفت وجود ملايين غيري من البشر يفكرون بنفس الطريقة.
ملايين انتهت الى رفض فكرة الاله على اختلاف انتمائاتهم الدينية .

كيف يكون الله واحد وافكار البشر عنه مختلفة كل هذا الاختلاف؟
اصبحت اقرأ كتب ما كنت اظن انها كتبت. كلمات تبنى منها جمل تجتمع في صفحات ففصول لتأتي بكتب من الفكر الذي يحترم الانسان لكونه انسان وليس لكونه عبداً لأله لا دليل عليه. افكار على اختلافها تتشابه في شيء اساسي:
لا شيء مقدس وكل شيء قابل للطرح والنقاش والنقد. اين هذا من كلمات تراكم عليها تراب الزمن واصبحنا نرفض حتى الاعتراف بضرورة نفضه عنها وصقلها من جديد في ظل واقع معاصر نعيشه اليوم.

قرأت ما كتبه جهابذة فكر وفلسفة وعلم, قرأت لبرتراند رسل, لنيتشة, قرأت لشوبنهور وديكارت, قرأت لشاكر النابلسي وطه حسين, لعلي الوردي ومحمد اركون. قرأت عن حيل الاعجاز وخرافة الاله. عن الاسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لظهور الاسلام واستمراره, عن الحرب الاهلية الاسلامية التي مانزال نعيش واقعها اليوم, عن التزوير والتدسيس في الحديث, عن وعاظ السلاطين ومهزلة العقل البشري وقرأت وقرأت واهم ما في الامر اني لم اقرأ بغشاوة المؤمن بل بتساؤل المفكر. قرأت واقتنعت بمعظم ما قرأت ولا حرج علي في ما لم اقتنع به. فلا عقاب ولا نار ولا عذاب لمن لم يقتنع فالمسألة ليست تهديد ووعيد بل بحث واستقصاء.

اريد ان اقرأ بغير خوف من ان اكون طاهرا قبل ان امسك الكتاب, ماقيمة الكتاب؟ ماقيمة الكلمات نفسها اذا كانت تحقر اخيك الانسان وتدعو لهلاكه؟ لا اريد ان اشعر بكلام اله خرافي لا يحق لي مسائلته بل اريد ان اتعلم من افكار الانسان الذي استطيع مناقشته.

الله أكبر .. ما اكبرها من كذبة.

وماذا بعد ايها الانسان؟

أما زال فيك شك أن الإسلام هودين محمد فقط وان الهه لا يمكن ان يوجد

عجبا لك ماذا تنتظر ؟

ألم يكن هدفك الوصول إلى الحق ؟

فها قد عرفت الحق فماذا يحول بينك وبينه

إلى متى تسوّف وتؤجل ؟!

هل تطيق أن تظل على دين كهذا لا يمت للآنسانية بصلة؟

لا والف لا, زالت الغشاوة عن عيني واصبحت كمن يرى النور بعد ظلام.

اوقدت شمعة المعرفة والثقة بالفكر الانساني وطردت ظلام الاله وكلامه وانبيائه.

اعلنتها بصراحة وبدون "تقية".

اعلنتها على الملأ وعلى مسامع الجميع

انا افكر, انا اناقش, انا انتقد, انا اسأل,

انا ملحد
.

Thursday, September 13, 2007

مراعاة لمشاعر المسلمين لاتقرأ هذه الاسطر

ان تغاضينا عن عاهة الايمان بأله خرافي والتي يعاني منها جميع اتباع الاديان فأن العقل المسلم يزيد عنهم بعاهة خطيرة يسميها هو "احترام مشاعر المسلمين". هذه العبارة \ المرض لها تبعات اجتماعية خطيرة ومباشرة تتجاوز حدود مصيبة الايمان بالله لأن الاخيرة مجرد قناعة ذاتية بوجود خالق للكون بينما الاولى تنعكس على حياة وتصرفات واخلاقيات المحيط الذي يعيش فيه العقل المسلم.
المسلم يطالب الاخر ب"احترام مشاعره" وهذه الجملة البسيطة والبريئة ظاهرياً تتحول الى سيف مسلط على رقاب المساكين الذين شائت ظروفهم ان يكونوا على تماس مباشر معه (اي المسلم), يجب ان "نحترم مشاعر المسلم" ولا نتناول الماء والغذاء لأنه صائم ونفسيته تتألم عندما يرى غيره لايصوم! يجب علينا ان "نحترم مشاعر المسلم" فنخفض صوت المذياع او التلفاز اذا زعق المؤذن او خطب الجمعة! يجب علينا ان" نحترم مشاعر المسلم" ولا نحتسي الكحول اذا كان جالساً بيننا! يجب ان "نحترم مشاعر المسلم" ولا نتحدث عن ما جرى عندما احتلت الجيوش البدوية العربية بلاد الشام ومصر والسودان وافريقيا واحتلت القسطنطينية وحولت كنيستها الى جامع مايزال قائماً حتى اليوم في ما بات يعرف بأسطنبول, تطول القائمة ويطول الحديث عن ما لا يجب الحديث عنه "احتراماً لمساعر المسلم" فالعقل المسلم مايزال يعيش طفولة مدللة مبرمجة على احقية ورفعة شأنه على حقوق وشأن غيره, فلابأس ان يفرض عليهم ان يحترموا مشاعره ولكن هل يفكر في احترام مشاعرهم ومعتقداتهم كما يطالب هو؟ بالطبع لا, فمن يكون هذا البوذي الذي يؤمن بخرافات سخيفة؟ وكيف يحترم الهندوسي الذي يقدس البقرة؟ وكيف يهنئ النصراني بسخافة مولد عيسى وهو احق منه بعيسى؟ اليس هو المسلم الذي اتبع الدين الحق وبالتالي وجب على الكل ارضاءه و"احترام مشاعره"؟
سخافة ما بعدها سخافة ولايزيد طينها بلة الا سخافة وطيبة الشعوب الاوربية التي "تؤمن" ايماناً اعمى بحقوق الفكر وهي تنسى ان اعطائها حقاً للفكر الاسلامي الذي بدوره لايؤمن بحق فكر غيره هو كمن يسلم الذئب مفاتيح حظيرة الخراف.
قبل ان احترم مشاعر المسلم اطالبه بأحترام حقي في رفض الهه ودينه ونبيه وكتابه بدون ان يشهر سيفه بوجهي, ان اراد ان يفعل ما تمليه عليه عقيدته فهذا شأنه وان اراد ان يؤمن بسخافة فهذا شأنه ولكن ان يلزمني او يطالبني بأحترام سخافته فهذا امر بعيد المنال.

Tuesday, September 11, 2007

جزاك الله خيراً

قبل بضعة ايام تكفل احد الاصدقاء بأيصالي الى البيت بسيارته لعطل في سيارتي قائلاً "سأكسب بك ثواباً", ولكوني "مشاغباً" كان ردي "وماذا لو لم يكن في الامر ثواب؟ هل كنت لتوصلني ايضاً؟".
الانسان كائن "نفعي" مثله مثل بقية الحيوانات بل وحتى النباتات, كلنا نسعى خلف منفعتنا الشخصية او ما نظن انه يعود علينا بالنفع, المؤمن لا يختلف عن الملحد فكلاهما يبحثان عن "منفعة" لافرق ان كانت في عالم اخر او نظير اجرة او لسماع اطراء او مديح. البحث عن المصلحة الذاتية ليس عيباً او خطأ ولكن اعطائها مظهر "روحي" وادعاء قدرة الدين على تغيير طبيعة الانسان وتوجيهه لأعمال "الخير" هو امر اقل ما يقال عنه انه خطأ او تعامي او ان شئت الدقة اقول نفاق.
الاسلام هو الدين الرسمي لميزان البقالة ووحدتي قياسه هما الحسنة والسي ئة, فأن رجحت كفة حسناتك كانت اخرتك نساء وجواري وعسل وخمر وافلام جنس هليوودية, وياويلك ان رجحت الكفة الاخرى فأنت تتعرض لشتى انواع التعذيب الابدي التي يخجل منها ستالين وهتلر وصدام. بعض شيع المسيحية ترى ان طريق "الخلاص" في الايمان بمن صلب مع اللصوص بغض النظر عن الاعمال وبعضها الاخر ترى الايمان مع الاعمال جواز سفر لملكوت الله, وغيرهما من الديانات والمذاهب تفسر الامر تفسيرات متشابهة تتلخص في القاعدة التي تقول: " اعمال الخير طريق للجنة".
هل يصح بعد هذا ان نقول ان المؤمن انسان متجرد من المصلحة او انه يحب الخير للآخريين او انه يمتاز بنكران الذات؟ الا يكون نفاقاً القول بأن من يعمل لمصلحته الازلية انسان خير (تشديد الياء)؟ اي وهم ومغالطة ونفاق بل عماء بصيرة هذا؟؟
الملحد يعمل مايعمل بدافع منفعة شخصية او في سبيل مبدأ يوفر له راحة نفسية وهو يعلم هذا ومن حوله يعلمون هذا ايضاً ام المؤمن فهو يخدع نفسه قائلاً ( اعمل الخير لوجه الله!) ومن حوله كخراف القطيع تمأمئ (بارك الله فيك) فيرد قائلاً (جزانا الله واياكم خيراً!) الكل يخدع الكل ويلوكون اللههم الخرافي كقطعة لبان في افواه تعمل لعقول لا تعمل, ملايين الحمقى المقتنعون ب"خيرهم" و"صلاحهم" و"نكران ذاتهم " وسخافات اخرى يخبئون خلفها قمة المصلحة الذاتية والمنفعة الشخصية: جائزة في عالم خرافي يوزعها اله خرافي على حمقى نصبوه وثناً.

Wednesday, July 18, 2007

الاصل المقدس للأخلاق

اذا كانت حجج المؤمنين على وجود الاله (علة اولى, انتظام كوني,الخ..) اسلحة يريدون بها الدفاع عمن نصبوه رباً وخالقاً فأن احد اخطر اسلحة الهجوم على الالحاد كفكرة والملحدين كأفراد هو سلاح الاخلاق. الخطورة تكمن في طبيعة الانسان نفسه, فالمؤمن قد لا يهتم اذا كان غيره مؤمناً بعلاقة تنظيمية مختلفة (دين اخر) مع موجود مقدس (اله) لأنه في نهاية المطاف يعلم اشتراك المؤمنين عامة بمنظومة اخلاقية تعود في منبعها الى نفس الموجود المقدس. تختلف الحال عندما يكون الاخر ملحداً حيث ان الاصرار على فرض الاله وصياً ومرجعاً وحكماً على الاخلاق يجعل الرافض لهذا الاله رافضاً للأخلاق -في نظر المؤمنن وبالتالي يكون النفور من الالحاد والملحد على اساس اخلاقي لأن المؤمن لا يريد ان "يفقد" اخلاقه بمخالطة او مزاملة او معاشرة "فاقدها" من ناحية ومن ناحية اخرى تراه ينظر ويتعامل ويتحدث بفوقية مع هذا الهمجي عديم الاخلاق!
ازالة وهم "القداسة" عن الاخلاق له عدة جوانب ايجابية, فهو اولاً يزيل التهمة الباطلة التي تلصقها المنظومة الدينية بالفكر الذي لا يعترف بها و بالتالي عدم السماح لها بأحتكار تفسير "ديني" للخلق(ضم الخاء) ومرجعية "سماوية" للخير والشر كما انه يمكن (تشديد الكاف) المؤمن من النظر الى الاخر الغير مؤمن بمنظار لا يمر عبر مرشحfilter ثنائية متلازمة من الدين\الاخلاق واقتصار التمييز بين الذات والاخر على مفهوم الايمان وبالتالي يمكن القول بأن الطرفين يكتسبان رؤية جديدة قائمة على ارضية مشتركة من الاخلاق رغم اختلاف القناعات الدينية او اللادينية مما يسمح بحد ادنى من الرؤية الانسانية من الانسان لأخيه الانسان.اضافة الى ذلك يمكن اعتباره "ترقية" للوعي البشري عامة وذلك لأن الكائن الذي يمتلك قدرةعلى صياغة قانون اخلاقي هو بدون شك "ارقى" (ليس احيائياً بل ادراكاً) من بقية الكائنات وهذا مغاير تماماً لما تطرحه فلسفة الدين القائمة على اعتبار الانسان "مخلوق معتوه" لا يملك القدرة على التمييز بين الخير والشر مالم يقاد الى ذلك بعصا وجزرة ربانيين

Tuesday, May 29, 2007

هكذا انتحر العقل

يحدثني المؤمن بكل علمية ومنطقية عن عجز العلم عن الأتيان بأجوبة مطلقة , عن عدم كفاية الادلة عن التطور, عن "لا علمية" الصدفة والنشوء والارتقاء ثم يخرج من جعبته ايمانه الذي يحوي الاجوبة المطلقة و بدون ادلة. هكذا انتحر العقل.

يلزمني ان قلت "نعم يوجد نقص في العلم" و "نعم توجد علامات استفهام حتى الان لم يتمكن العلم من الاجابة عليها" , يلزمني ان اصدق بوجود "شئء" غير محدود يجلس على عرش محدود! مطلق القدرة و يخلق على مراحل! لا يغير مابقوم الا "بعد" ان يغيروا ما بأنفسهم! وان تسائلت عن تناقضات ماهيته التي لا تعد ولا تحصى طلب مني السكوت شاهرا في وجهي جوابه السحري-الذي هو ككتابه المقدس صالح لكل زمان ومكان- " عقلك محدود لا يستوعب اللامحدود".هكذا انتحر العقل

يعيب علينا قصور عقلنا عن تصور الهه ولا يعيب على نفسه قصور عقله عن تصور الكون بدون الهه, قصور عقلنا-حسب ايمانه- سببه الهه فلم يلومنا؟ وقصور عقله -حسب قناعتنا- كبرياء وخوف. كبرياء لأن الدين مشخصن وليس موضوعي, كبرياء لأن الدين تمكن من الانسان حتى اصبح له عبدا به يكون وبدونه لايكون, وخوف من اله جبار يعد بالنار والعذاب, خوف لامنطقي بل فوبيا ربانية من سلاسل جهنمية تأسر جسدا سينهض بعد ان اكله الدود ولا تسألني كيف فألهه على كل شيء قدير! هكذا انتحر العقل.

لا يسمح لي المؤمن بأن اقول "لا اعلم" فهو يعيرني بها. وما ان تخرج من بين شفتي حتى تراه قد شهر الهه في وجهي قائلا "هذا هو السبب",”هذا هو الخالق". اما هو فيجيز لنفسه الحق,كل الحق بأن يقول "لا اعلم"ولكنه يذكرها بأحرف مختلفة على شاكلة: "الله اعلم",”حكمة الله",”لا تستغرب فالله قادر على كل شيء". هكذا انتحر العقل

اله ازلي ...شيء منطقي, كون ازلي ...خرافة. اله لا يعلم المؤمن سبب وجوده... شيء منطقي, كون لا يعلم المفكر سبب وجوده ...قصور عقلي. هدهد يتحدث وانسان يكلم النمل واخر يعيش الف عام... شيء معقول, تطور وطفرات وراثية ...خرافات واساطير. جان وملائكة, شياطين وأبالسة ومسيح دجال واعجاز... حقائق, احافير وتشريح...وحي من نسج الخيال. هكذا انتحر العقل

هكذا انتحر العقل ولا تجوز عليه الرحمة لأنه مات منتحرا.....الفاتحة

Wednesday, May 09, 2007

الدين والاخلاق

المؤمنون بالله صنفان. اولهما طيب وسهل العشرة و محب للآخر بطبعه ولكنه يرفض ان يعزي اخلاقه الحميدة لنفسه و تراه ينسبها الى تعاليم دينه, هو يرفض الاعتراف بكونه فاضل الاخلاق لذاته و يصر على اسقاطها على دين ينحني له حتى تلامس جبهته الارض فكأنه يقول "انا مجرم وقاتل ومغتصب لولا ديني الذي جعلني حسن الاخلاق"
الصنف الثاني مجرم بطبعه, سارق وقاتل و بدون رحمة ولا تسامح ولاطيبة, يجد في الدين متنفس لكرهه وغيه , هو يرفض ان ينسب قباحة كيانه الى نفسه بل تراه يجاهر بكراهيته للآخر ولسان حاله يقول "انا اقتل لأن ديني والهي يطالباني بهذا وانا مثاب لما افعله"!
صنفان يؤمنان بنفس الدين؟ كيف يكون الدين الذي يحفز على الطيبة والتعايش مع الاخر هو نفسه الذي يدعو الى العنف الدموي و قطع الرؤوس و قتل الابرياء؟ الدين واحد والبشر اصناف مختلفة. الدين واحد والبشر اخلاق مختلفة. الدين واحد والانسان يأخذ منه ما يلائم قناعته واخلاقه من تعاليم , فالفاضل يأخذ ما يلائم فضيلته من تعاليم ويرمي بغيرها في زوايا مظلمة فيتناسى حتى ينسى ان لدينه وجه قبيح و تراه يخجل ويتفاجأ عندما يطل هذا القبح ويبدأ بالتسليب و القتل والذبح وجز الرؤوس. يتفاجأ ويخجل ولكنه لا يعترض و يحتج, لماذا؟ لأنه يعلم ان الجنون الذي يرفضه جزء من الدين الذي يؤمن به و هو بالتالي ملزم بقبوله حتى لو كان على مضض.
المؤمنون بالله صنفان اولهما راقٍ ينسب خيره الى كائن سماوي والثاني منحط يلقي شروره على اكتاف نفس الكائن.يجمعهما رفض حقيقة كون الانسان هو موجد القيم ومبدعها, خالق خيرها وشرها, و يفرقهما تفضيلنا للأول على الثاني لعلمنا ان الثاني كالقيئ يملأ محيطه بالرائحة العفنة اما الاول فأنه مسكين فاته ان يدرك ان عظمة انسانيته تكمن في اخلاقه والتي لا يمكن لكل الكتب والانبياء والالهة ان تجبره عليها ما لم يكن هو هكذا.
المؤمنون بالله صنفان يجمعهما وهم الهي يلغي فضيلة الاول ويبرر رذيلة الثاني.

Monday, April 16, 2007

أيدز اسلامي

جموع غاضبة تحرق افلاماً وكتباً وشرائط موسيقية بأسم الاسلام. غوغاء او اغبياء او بسطاء عقول, لا فرق فالكل مصابين بمرض نقصان المناعة العقلية المكتسب. ايدز أسلامي. ولم لا؟ هناك نسخة اسلامية لكل شيْ من المصارف الى القنبلة النووية مروراً بالاحزاب والاغاني والغذاء والغناء والقنوات الفضائية فلما لا يكون هناك نسخة اسلامية من الايدز؟
رأيت مصابين بهذا المرض مؤخراً في الباكستان من اتباع الجهبذ امام الجامع الاحمر. ظهروا بلباسهم الطالباني ملثمين أو معممين أو الاثنين معاً. يريدون فرض رؤيتهم على مجتمع بأسره. يريدون احراق الافلام والغاني بحجة عدم "اسلاميتها" ومخالفتها للشريعة اليوم و ربما حرق "الشيعة" و المتبرجات لنفس السبب غداً.
عينات من شباب مريض تتقافز حول النيران وهو يردد بشعارات اسلامية في ظاهرها وثنية نازية في باطنها, تحمل دلالات الغاء الاخر و اقصاءه بالعنف او بالحرق اذا شاءوا. افلام واغان قد يكون بعضها مبتذلاً ولكنها بكل تأكيد لم تتسبب في مقتل احد كما يهدد هؤلاء بقتل كل من لا يتبع "شريعتهم". ايدز اسلامي سببه الجهل أو قل نصف العلم الذي يجعل من الانسان احمقاً بأمتياز يخرج في مظاهرات تحلل سفك دماء كتاب ومفكرين كتبوا فأصابوا أو اخطأوا, ايدز اسلامي يعمي العقل حتى عن قراءة ما كتب قبل التظاهر ضده. مرض فتاك يجرم الفكر والرد على الكلمة بالكلمة.
الله اكبر فلتسقط الافلام والاغاني والكتب والمجلات والافكار والنظريات, الله اكبر فالباكستان دولة بدون فقر ولا دكتاتورية ولا أمية ولا فساد ولم يبق فيها الا منع الاغاني والافلام وتصبح اسلام اباد عاصمة الخلافة. خير الشباب من خرج يجاهد بحرق افلاما وشرائط بدل ان يبعث عن علم ينفعه او عمل يقتات به. فأسلام اليوم هو اسلام المنع والتحريم والطالبان والقاعدة وامام المسجد الاحمر. اسلام المؤسسة الدينية التي تتربع على عقول البلهاء والغوغاء. اسلام يحارب الانسان بأسم الانسان. اسلام عنصري وفاشي ونازي بكل ما في الكلمات من معنى. اسلام وجب قتاله واستئصاله قبل ان يستشري ويصبح "حرق" الاخر مشهداً مألوفاً على شاشات التلفزة.

Saturday, December 30, 2006

صليب العار

"صُلب المسيح من اجل خطايانا"! لاأذكر كم مرة قُرئت على مسامعي هذه "الحقيقة" التي يقوم عليها معتقد اكثر من مليار انسان. الخطايا هنا تشمل اول ما تشمل "الخطيئة الاصلية" وهو تعبير "بولسي" وليس " يسوعي" عن "الخطيئة" التي ارتكبها ادم وحواء بعدم اطاعتهم الله وبالتالي استحقوا اللعنة وكل الجنس البشري من بعدهم.
المحزن في الامر ان هذا الكلام يمر مرور الكرام على الاسماع ولا اجد احداُ يتسائل عن سبب تحملنا خطيئة انسان اخر. هل يجوز ان نجرّم انساناً لمجرد كون ابيه او جده مجرماً؟ هل من المعقول ان يكون القانون الوضعي- الذي يحاسب مرتكب الجريمة فقط وليس كل من يمت له بصلة- اعدل من القانون "الالهي"؟ اليس كل شخص مسؤول عن افعاله؟ هل من المعقول ان نطالب بعقاب شخص ما لمجرد ان شخصاً اخر ارتكب الجريمة؟
عقدة "الخطيئة الاولى أو الاصلية" ضرورية جداُ رغم عدم معقوليتها وتفاهتها, فالعقيدة المسيحية تستند الى فكرة وحيدة هي "المسيح المخلص" والسؤال هو "الخلاص من ماذا؟" هنا يأتي دور الخطيئة وغرس قناعة الخطيئة في كل أنسان لتبرير الحاجة الى من ينقذه او "يخلصه" و نجد هذه الفكرة واضحة جداُ في رسائل "بولس" حيث تظهر على شاكلة " كل انسان خاطئ"و "الولادة الجديدة بالمسيح". وهنا يأتي دور البطل المسيح الذي "ضحى" بنفسه تارة و"قدمه" الله "كفّارة" للبشرية تارة اخرى واصبح صليب عيسى رمزاُ للخلاص لايأتيه باطل ولا يخيب من يلتجئ اليه. وكأن الله يحتاج الى مثل هذه المسرحية ليغفر للبشر. او كأنه ليس المتسبب بالخطيئة ثم يعود فيحملنا جميل غفرانها؟ هراء مسيحي وشر رسولي وحماقة بشرية تمخضت عنهم فضيحة الموت على الصليب لغفران الخطايا.
المسيح الذي مات على الصليب لم يغسل ذنوب البشرية ولا خطيئتها "الاصلية". المسيح مات لأن الكهنوت اليهودي اراد التخلص من الخطر الذي كان يمثله على سلطته اما خرافة الخلاص وغفران الذنوب الذي تم على الصليب فلم يكن اكثر من حيلة قذرة قام على اثرها كهنوت اعتى واشد خسة من كهنوت بني اسرائيل. صليب "الخلاص" هو صليب عار لأن من يظن نفسه خاطئاً بسبب حماقة الزوج الاول يستحق عار الأستجداء بخشبة الصليب, من يظن انه بحاجة الى مخلص يحتاج بألاحرى الى من يخلصه من "المخلص", يحتاج الى من يبعث في نفسه الوضيعة بعض الثقة والعزة, يحتاج الى ان يرى انه ليس بمريض, بل ان الدعاية المسمومة اقنعته بهذا الهذيان ثم راحت تعرض عليه الدواء المزعوم حسب شروطها فلكي تبيع الدواء المزيف يجب اولاً ان تقنع الناس بأنهم مرضى وهذا بالضبط ما فعلته الكنيسة .

Saturday, November 25, 2006

خطر الأيمان

الايمان هو اصل الشر كله. الايمان بكل مسمياته (الايدولوجيا, الدين,العقيدة) ايدز فكري يصاب به الانسان فيصبح عقله مرتعاً خصباً لأمراض التعصب وكره الاخر وعدم التسامح, امراض تمنع وتجرّم وتحرّم التفكير وتؤدي بالنتيجة الى موت العقل. خطر الايمان يأتي من كونه يشل قدرة الانسان على تقبّل امكانية ان يكون ما يؤمن به ليس صحيحاً, فأن تعتقد انك على صواب لا يساوي ان تؤمن انك على صواب. في الحالة الثانية انت "تؤمن" بمجموعة من القوانين والفرضيات الاولية التي يستند عليها موضوع ايمانك وفي نفس الوقت لا تناقش او تفكر بالقوانين والفرضيات التي تنقضه, بل قد يصل الامر الى تجريم ومصادرة ومنع حق الاخر في طرح هذه الفرضيات والقوانين.

الايمان بالنازية نتج عنه حرباً عالمية مدمرة, "ايمان" النازيين بتفوقهم العنصري و رفضهم لكل الاعراق الاخرى كان احد احد الوسائل التي جيّشوا بها الشعب الالماني للحرب .مثال اخر في الشيوعية , فهي ايدولوجيا لا تؤمن بالخالق ولكنها "تؤمن" بالعنف وكان على الشيوعيين بعد استيلائهم على الحكم ان يبيدوا الملايين من مواطنيهم في روسيا السوفيتيه لأن "ايمانهم" بصحة صنمهم "الشيوعية" اعمى بصيرتهم عن تقّبل الاخر. التطرف الاسلامي "المؤمن" باله مسلم غير متسامح يدعو الى القتل والقتال هو مثال اخر يشهد على خطر الايمان. "ايمان" الكاثوليك بعصمة البابا و ما يترتب عليه من تحريم بابوي لأستخدام الواقيات في افريقيا المبتلاة بالايدز مما يؤدي الى انتشار هذا المرض في القارة المنكوبة دليل اخر على خطر "الايمان". يمكنني ان اسوق العديد من الامثلة الاخرى وكلها تثبت ان الايمان شر. بل اصل الشرور جميعها.

يمكن للنقاش والتساؤل والجدل ان تسهم في تكوين رأي أو ميول معينة للأنسان وقد ينتج عنها قناعة ما بشأن قضية أو مبدأ وقد يكون على صواب أو خطأ في ما توصل اليه, ولكن لأنها قناعة فمن الممكن مناقشة أو دحض الرأي أو المبدأ. أما الاعتقاد المطلق بصحة القضية او المبدأ الى الدرجة التي تجعل من يرفضه او يناقشه كافراً او خائناً او مرتداً فهذه اعراض مرض عقلي اسمه الايمان

Sunday, November 05, 2006

أكرهك ايها الاله

اكرهك ايها الاله. اكره اذني لانهما مجبرتان على سماع نعيق قطيعك البشري. اكره عيني المجبرتين على رؤية زبانيتك و اتباعك يرتكبون الجرائم بحق بعضهم بعضاً. اكره شفتي لأنهما في يوم ما نطقتا بأسمك بخشوع ومحبة لا تستحقهما. اكره يدي اللتان انطبقتا في يوم ما للصلاه الى ذاتك الحقيره. اكره انفي لأنه تنفس في الماضي البعيد هواء كنيستك العفن. اكرهك لأنك تأسر من احب في شباك ربويتك الزائفة. اكرهك لأنك تملك من القوة ما يجعل حتى من يحاول التفكير بوجودك من عدمه خائفا مرتجفا من مصير ازلي اسود. اكره حياتي ووجودي اذا كانا بسببك. احيانا اتمنى ان تكون حقيقياً فقط لكي ابصق بوجهك يوم اراك, لكي اخبرك اني احتقر وجودك وكيانك وانبيائك وكنائسك ومساجدك وقرآنك وانجيلك وملائكتك وكل ما يمت اليك
اكرهك لأنك تأخذ من حياتي وقتا ثمين اقضيه في كتابه هذه السطور. اكرهك لأنك اله احمق خلقت كونا اخرق وبشرية حمقاء على صورتك. لا يهمني ان كنت سترمي بي في الجحيم او الجنة فكلاهما رجس من صنعك. بعد التفكير اريد ان اكون في جهنم , فالجنة بقربك لا اريدها. اريد ان اكون ابعد ما يكون عن ذاتك العفنة وربويتك السلطوية. من انت لتخبرني بما افعل ولا افعل؟ من تكون حتى تفرض علي شروطك؟ لم لم تأخذ رأيي في وجودي نفسه قبل ان تفرضه علي وتفرض قوانينك وانبيائك ورجالاتك من مسيح ومحمد ومن لف لفهم من مجرمين شوهوا تاريخ البشرية الى الابد؟
اليك عني فقد اوصدت باب عقلي بوجه شعوذاتك وكلام قساوستك وغباء مشايخك. اليك عني فغشاوتك قد زالت عن عينَي الى الابد.. اليك عني بخرافات ابن لم تلده ونبي لم ترسله و فداء على صليب الانحطاط ودينا ً يفرض بالسيف. اليك عني انت و رحمتك الكاذبة وخلاصك المشروط وكبريائك الزائف, اليك عني انت وملائكتك وابالستك فكلكم اشباح جهل بشري لن تجدوه عندي, اريد الذهاب بعيداً عنك الى مكان لا يذكر فيه اسمك الشرير , حيثما لا يكون الله تكون المعرفة , حيثما لا يوجد الله يوجد الانسان ولا شئ غير الانسان. اليك عني ومرحبا بالجحيم بدونك لأنه جنه ونعيم.

Tuesday, October 24, 2006

بيان البراءة من اله الجماعة

كيف اتجنب الحمقى؟
كيف اتخلص من طنين الحشرات المؤمنة بخالقها الخرافي؟
هل اخاطبهم بالمنطق؟ وهل من كان مؤمنا يفقه المنطق
هل اجلس في زاويتي بعيدا عن هذه المخلوقات العفنة؟
لقد تركتهم ولكنهم أبوا ان يتركوني
لقد تبرأت من ما يؤمنون به ولكن أبوا الا ان يقنعوني
الى متى اظل اصرخ في وجه العالم
لست مسيحيا بل احتقر المسيحية والمسيح
لست مسلما بل اكره الاسلام ورب المسلمين
لا تهمني البوذية فهي عقيدة الزهد العقيم
لا احب اليهودية فهي اصل البلاء
لا اؤمن بشيء فأنا افكر, والايمان للحمقى والمرضى وصغار العقل
خذوا اربابكم وكتبكم وانبيائكم وابعدوا عني
كفوا عن القاء قذارات الهكم في وجهي
لقد سئمت من الله , واحداً كان ام ثالوث
سئمت البدوي القادم من الصحراء
سئمت قرآنه واجرامه
كرهت العبري الذي صلب مع اللصوص
كرهت انجيله واتباعه
ضاق صدري بسخافاتهم وسخافاتكم
تبا لكنائسكم ودعارة صلواتكم ونفاق قساوستكم وعهر بناتكم
سحقا لجوامعكم واجرام مشايخكم وشهوة رجالكم
لا انتمي لكم , لكم دينكم ولي "لاديني"
اقتلوا بعضكم بعضا فأنتم بهذا تفلحون
اسكبوا دماء بعضكم بعضا عسى ان يرتوي اله مجازركم
ادعوا ان يكون النصر لكم فالله اكيد معكم
دعوه معكم حتى يفنى اخر احمق فيكم
دعوه معكم فهو والدكم
فمرحى لكم بأبوكم السماوي والهكم الواحد القهار
دعوه معكم فلاحاجة لي به
فأنا برئ منه ومنكم
لكم الله ولي عقلي
فقط دعوني وشأني
دعوني لوحدي, ان اكون يتيما افضل من ان اكون بين اهلي ان كانوا معكم
ان استمتع بالصمت افضل من سماعي صلواتكم
ان اكون وحيدا افضل من صحبتكم
لقد تعلمت ان احيا لوحدي
فالحياة معكم موت دائم

Saturday, October 21, 2006

معجزات ربانية ام حماقات بشرية؟

شاهدت قبل فترة فلم وثائقي عن المعجزات في لورد Lourdes و قد شعرت بمزيج من الاحباط والقرف وحتى الخوف من هذه الجموع التي تقبل الاحجار و تنير الشموع يحدوها املاً زائفاً في الشفاء على يد من تدعى ام المخلص.

مالذي يحفز هذه القطعان البشرية على الاتيان بهكذا افعال؟ هل تعلقوا بقشة الايمان بعد ان عجز الطب عن علاجهم؟ هل من الممكن ان يضيع العقل البشري في متاهة الدين بهذه الصورة المؤلمة والبشعة؟ قمت بزيارة موقع لورد على الانترنيت ومايلي بعض "الوقائع" من الموقع نفسه

مدينة لورد تستقبل سنويا ما يقارب 80 الف مريض. لو فرضنا وكمعدل خلال الخمسين سنة ماضية (اول معجزة حصلت عام 1958 ) ان الرقم 50 الف في السنة يكون مجموع من زاروا المدينة حتى يومنا هذا 2.5 مليون مريض . لو حسبنا نسبة عدد حالات الشفاء "الاعجازية" المعترف بها كنسياً و التي حصلت خلال هذه الفترة ( 67 حالة استنادا الى نفس الموقع) الى عدد المرضى نحصل على 0.00134% , اي لكل 100 الف مريض يزور لورد فقط يشفى 2.68مريض. "؟

اين المعجزة؟

لا توجد حالة "نمو" يد او ساق او حتى اصبع لمن قطعت يده او بترت ساقه او اصبعه, لا توجد حالة نشوء عين لمن فقئت عينه

اين المعجزة؟

حقيقة: لو ادعى طبيب انه اكتشف دواء يعالج السرطان وجربه على مليونين ونصف مريض و شفي منهم 67 فقط لنعتناه بالدجل

حقيقة: لو ادعى احمق ان امرأة ماتت قبل اكثر من 1500 سنة عادت من الموت وكانت سبب شفاء 67 مريض من بين مليونين ونصف تكون "معجزة"!

قد يكون صحيحا ان بعض الحالاات المرضية تتعافى بدرجة او بأخرى حتى بعد ان يعجز الطب عن معالجتها, لكن ان يهرع الانسان الى الخرافة ليبررها فهذا امر سخيف, ما نزال نجهل الكثير عن الية عمل جسم الانسان و الامراض و التأثير المعنوي والنفسي في الشفاء او مقاومة المرض, ولكن هذا ليس سبباً حتى ننسب قدرات شفاء اعجازية لكائنات خرافية

خلاصة القول ,العقل زينة.

Thursday, October 19, 2006

صلاة وثنية الى الذات الربوية

ماذا تريد منا؟ لم لا تملك الشجاعة لتخرج الى العلن وتبشر بنفسك عن ربوبيتك؟ لم كل هذا اللف والدوران والانبياء والقديسين والصديقين؟ لم كل هذه المسميات والعقائد والتشريعات اذا كنت اله واحد؟ اين مقدرتك وقوتك؟ عاب المبشرون بك على الهة سبقتك ونعتوها بأنها اصنام لاحول لها ولاقوة فبما اختلفت عنها؟ ما الذي يميزك عن هبل واللات وغيرها من الالهة التي لاتقدم ولاتؤخر؟ لماذا تكون انت الاله الحق وغيرك الهة باطلة؟ انت اخرس وهم كذلك, انت اعمى وهم كذلك, انت تتوعد وتثور وتزعق بلسان كهنتك وهم كذلك , مالذي يجعلك حقيقيا وغيرك اشباح؟
مالذي يجعلك جديرا بالعبادة؟ لماذا تريد منا السمع والطاعة؟ هل انت جدير بهما؟ كيف نسمع وانت اخرس لم تنطق شيئا سوى قذارات تدعى كتبا "مقدسة" ادعى المبشرون بأسمك انك صاحبها, كيف نطيع من يطلب منا ان نقتل من لا يؤمن به؟ اليس من الخطأ ان نقتل؟ هل يحتاج من كان مثلك الى من كان مثلي لينفذ ارادته؟ ام تراك تطلب دليل اخلاص وعبودية بهذه الطريقة الوحشية؟ بئس السمع سماعك وبئس الطاعة طاعتك.
لم لا تخرج من كهفك الازلي الى العالم لتبرهن ولو لمرة واحدة انك تسمع وتستجيب؟ لماذا يجب على الملايين ان تموت لأن المؤمنين بك اخذوا على عاتقهم اعلاء شأنك على حساب البقية الباقية منا؟ الكل يقتل الكل ,الكل يقتل بأسمك وبمباركتك وانت لا تحرك ساكنا. متى تروي دمائنا عطشك الازلي؟ متى تزكم رائحة جثثنا انفك؟ متى يصلك عويل اراملنا وبكاء ايتامنا؟ متى تٌزال الغشاوة عن عينيك لترى الخراب الذي خلقته والذي اسقمتنا "بأعجاز" ما خلقت. اهذا هو الانسان الذي خلقته على صورتك؟ يالبؤسك ان كان الانسان صورتك.
انا لا احترمك ,قد احترم البغي التي تعمل لتعيل عائلتها أما انت فلست جدير بأحترامي, انا لا احبك فأنت لست جديرا بمحبتي. كن ربا والها و مخلصا لأتباعك فأنا اذكى من ان اتبعك, كن الله و يهوا و الرب لعبيدك فعقلي يأبى العبودية , كن الرحمن الرحيم وكن الآب للحمقى المؤمنين بك , كن ما شاءوك ان تكون, ولكن اعلم انك لست اكثر من فكرة شريرة ولدت في زمن اسود من رحم جهل بشري اعجزه غبائه ان يدرك انه يوم خلقك فهو انما خلق الاغلال التي ستقيد عقله الى ابد الدهر

Wednesday, October 11, 2006

الاسلام وخرافة السلام

الاسلام دين السلام. قد يصلح هذا الشعار لحملة انتخابية في زمن اغبّر وولى, لكن ان يفرض علينا كحقيقة مقدسة فهذا أمر اخر. وصدق من قال"اذا كان المتكلم مجنون فالسامع عاقل".

مرردوا هذه السخافة لا يعلمون ما يقولون. السلام الوحيد الذي عرفه الاسلام هو سلام الضعيف, سلام المغبون, سلام الذل والانكسار. عندء بدء الدعوة كان المسلمون انفاراً معدودين مقارنة بالمشركين ولهذا كانت "الدعوة بالتي هي احسن" و "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"و "ماعلى الرسول الا البلاغ". كان الاسلام في طفولته وغير قادر على المواجهة.

شيئاً فشيئاًاصبح الاسلام قوياً وصلباً وذا اساس متين وشمر عن ساعديه وكشر عن انيابه واذا بنا امام الوجه الاخر للأسلام, الوجه الحقيقي. نزلت اية السيف التي نسخت 124 اية من قرآن المسلمين. هذه الاية الغت كل ايات التسامح وقبول الاخر واصبح الهدف هو احتلال البلاد و فرض الاسلام . لم يعد هناك من دعوة بالحسنى أو لاأكراه في الدين , اصبح القتال واجب "قاتلوا الذين لايؤمنون بالله واليوم الاخر....".

الاسلام اليوم لايختلف عن اسلام الامبراطورية الاسلامية, فآية السيف نَسَخَت ولم تُنسَخ. مايزال الامر الالهي بمقاتلة كل البشر حتى ترفع راية لا اله الا الله ساري المفعول. اما الجاهل الذي يدعي ان الاسلام دين الرحمة ويسوق دلائل من ايات قرآنية نُسِخت فهذا لايعلم من الاسلام شيئاً.

الاسلام يدعو الى نشره بالسيف. لاتوجد آية واحدة تتحدث "المحبة" و"السلام" مع الاخر في الاسلام الا ونُسخت. نشر الاسلام بالقتال ليس عيبا بل هو واجب مقدس فرضه اله المسلمين عليهم.

الاسلام دين عنف وقتال وعلى من ينبذ العنف ان ينبذ الدعوة الى العنف و اله العنف, على من ينبذ العنف ان ينبذ الاسلام.

Tuesday, October 10, 2006

المسيحي..انسان منحط

ان تكون مسيحياً يعني ان تكون منحطاً. المسيحي يكره "اللامسيحي" "الخروف الضال"المسكين الذي يؤمن بأنبياء كذبة وبألهة خيالية. فقط اله المسيحي حقيقي, فقط اله المسيحي منطقي. المسيحي ينظر الى غيره بأستنكاف وعلو لا مثيل له وهو يصدق الخرافة اليهودية الاصل بأنه احد أبناء "شعب الله المختار". المسيحي يعتبر نفسه "متحضراً" و"متنوراً" و غيره "متخلفاً" و "بدائياً".
المسيحي الذي ينعق كغربان المقابر بتعاليم ديانته السمحاء مثل "احب لأخيك ما تحب لنفسك" لا يفصح عن ان الاخ المقصود هو من كان مسيحياُ مثله. هذه الحقيقة تطمس "عن قصد" لكي يظهر الذئب بهيئة الحمل.
المسيحي متسامح, طيب ومتواضع. خرافات نجحت المسيحية في خداع البشرية بصحتها واصبحت مع الاسف عنوان المسيحية في العالم المعاصر وهي منها براء. المسيحية لا تعرف الطيبة والسلام كما يحلو لكلاب الكنيسة ان يزمجروا. المسيحية قائمة على العنف, اشد انواع العنف. اذا كان الاسلام يعكس قيم العنف على الاخرين فالمسيحية توازيه من حيث انزال اقسى انواع العنف بالنفس. رجل الكنيسة يصب جام غضبه على نفسه اولاُ, يحرم نفسه من احتياجاتها الطبيعية "التي من المفروض ان يكون الله خالقها". بدل من ان يميز نفسه عن الحيوان ويسيطر على شهواته كالبقية الباقية من البشر السواسية تراه يحاول قتل رغباته وكأنها نجاسة يجب التخلص منها. ولأن الرغبات المكبوتة لاتستكين فهو في صراع مستمر يبدأ مع نفسه ثم يوجه جام غضبه الى الاخر وبطريقته, بمواعظه عن "الخطيئة" و"النار" و"العذاب الابدي" الذي سيلحق بكل من لايؤمن بمن صلب مع اللصوص قبل 2000 عام.
العيب ليس في المسيحيين, العيب في مسيحيتـهم, في كتبهم والهتهم . العنف البشري لا يكون بأسم الدين الا اذا كان في الدين متسع لأحتواءه. ولنا في تأريخ المسيحية المظلم الكثير الكثير من الامثلة على جسامة الشرور التي اقترفتها
المسيحية لا تناقش ولايهمها الاقناع. المسيحية كغيرها, تحارب ما يهدد سطوتها وسلطتها وتأثيرها ولها في هذا رجال او بالاحرى مجرمين ينفذون مخططاتها. كل من لايؤمن بما تقوله المسيحية ممثلة بالكنيسة فهو زنديق حلت عليه اللعنة واستُبيح دمه . كل من لم يؤمن بسخافة الخلق والصلب والقيامة ملعون يحُرق. كل من يستعمل عقله مارق عن الدين يُقتل. السبب الوحيد الذي يجعل من المسيحية اليوم ديانة "اقل" عنفاً عن ذي قبل هو الانقلاب الذي قامت به الشعوب الاوربية للتخلص من هذا الصنم الدي جثم على صدورها لقرون طويلة. فعندما وجدت المسيحية نفسها معرضة لخطر الهلاك والزوال اختارت اهون الشرين, اخذت تستعطف العقل البشري ان يبقي عليها في زاوية صغيرة تمارس طقوسها "بسلام". اصبحت كالكلب الشرس الذي تعرض لضربات صاحبه الموجعة واستكان الى الهمهمة خوفا وليس مهابة.
المسيحية فلسفة شريرة لأنها تستأصل الطبيعة الانسانية من الانسان, وهل يوجد شر اعظم من هذا؟. المسيحية فاسدة لأنها بهذا العمل تخلق بشر غير سواسية, بشر يعكس الحرمان الذي يعاني منه بسبب مسيحيته, يعكسه على بشر اخرين, ولنا في فظائح الاعتداء على الاطفال في كنائس الكاثوليك مثال. المسيحية منافقة لأن من ينعق بالدعاء "طوبى للفقراء لأنهم ملكوت الله يرثون" يجلس على رأس احدى اكبر امبراطوريات المال في العالم. المسيحية فلسفة حرب, اولم يقل المسيح "اتيت لأفرق بين الاب وابنه", اليس هو القائل "ما جئت لألقى سلاماً بل سيفا".الم تغزو جحافل الاوربيين القدس يموافقة ومباركة بابوية؟
ان تكون مسيحياً حقاً معناه ان تكون مغروراً, أنانياُ, شريراُ, فاسداً ومنافقاً.
ان تكون مسيحياً تكون منحطاً.

Wednesday, October 04, 2006

الدين والاخر

مارأيت اشد نفاقاً وعنصرية و كرهاً للآخر من المتدين, ينعق بتسامح عقيدته وحبها للخير وللآخر و في نفس الوقت وبكل وقاحة فأن كل ما يعمله ويعلّمه هو كره الاخر ومقته كأنه جيفة من جيف الحيوان.

المتدين يدعًي انه لا يفرق بين عربي واعجمي, ابيض واسود, هندي و امريكي. لكنه يتغابى او يتناسى(في احسن الاحوال) انه يفرق ويميز بين المسلم والمسيحي, الشيعي والسني. انه متعصب من نوع جديد. نوع خبيث قام بأستبدال مصطلحات مثل النازية والفاشية والعنصرية ب " محبة الاخر" و"الرحمة بين الناس" وهو يقصد بالاخر من اتًبع دينه وبالناس من ينظون تحت لواء عقيدته. المتدين هو اخطر متعصب على الاطلاق, فأن كانت النازية تبيد الاخر لصالح الجنس الاري فأن المتدين يبيد الاخر لصالح الله, وشتان مابين حتمية كون الاول مجموعة بشرية والثاني اله ازلي.

انظر الى التفاهة المسماة "مسيحية". دين الرحمة! والسلام! والمحبة! أي اكاذيب هذه. اين هي محبة المسيحيين لغيرهم؟ اتطلع حولي فلا أجدها, مهلا, يالغبائي. المسيحية تتحدث عن رحمة وحب وسلام..مع المسيحيين وليس مع غيرهم وما يصح عليها نجده في الجهل العربي المدعو اسلاما ولا تختلف اليهودية-اصل الشر المدعو الله- عنهما بشيْ.

من المهم ان نفرق بين التعايش السلمي و الاندماج, الاول هو حال معظم الاقليات المسيحية في الدول المسلمة على قاعدة "كل واحد في حاله", اما الاندماج فهو حالة راقية من الانسانية حيث تنصهر المجتمعات المختلفة فيما بينها بتناسب وتصاهر .التعايش السلمي قنبلة موقوتة مهما طال الزمن بسبب وجود ذلك الحاجز بين اتباع مختلف الحماقات المدعوة ادياناً.حاجز التمييز والنظرة الاستعلائية.

الدين لا يحترم الاخر و لا يحبه و لا يريده لأن الدين لا يحتمل وجود دين اخر. لو نظرنا حولنا لرأينا انواع مختلفة من السيارات, كل صنف له خصائصه, ميزات وعيوب على أساسها نختار ما يناسبنا. نفس الشيْ للملبس والمأكل, اشياء تؤدي غرضاً معيناً نختار منها ما يناسبنا الا الدين. فكل دين يزعم انه الحقيقة وما غيره كان باطل او "محرف". فكيف يمكن للحقيقة ان تتعايش مع الباطل؟ كل من يدعي عكس هذا فهو كاذب, ما حصل من مظاهرات لأقباط مصر عندما تزوجت احدى بناتهم شاباً مسلماً دليل على هذا و مايصح عليهم يصح على المسلمين. الكل حمقى, الكل كذابون ومنافقون, كل من يقول ان الاديان تبشر بالمحبة بين البشر فهو لا يخرج عن كونه جاهلاً بدينه أو احمقاً يردد ببغائياً شعارات جوفاء. الاسلام يبشر بالمحبة بين المسلمين فقط, وكذا بقية السخافات المدعوة ادياناً.

في اللحظة التي تقرر فيها العقيدة ان "تعبش" بسلام مع عقيدة اخرى منافسة فهذا يعنى اعتراف من الاولى بحق الثانية في الوجود,ولكن كيف تكون هناك عقيدتان مختلفتان واله واحد؟ بالطبع لا يجوز. الدين عند الله واحد وماعداه كفر.

قد يقفز بعض ضفادع الايمان والدين وينعقون بأن هذه الظاهرة ملازمة للمتدينين وليست من الدين بشيْ, لهؤلاء اقول, ارجعوا الى مستنقعات كنائسكم وجوامعكم و ابحثوا في دهاليز مشايخكم واربابكم وهاتوا الدليل, متى كان الاسلام يبيح لغير المسلم ان يتزوج مسلمة؟ ومتى اعطى الحرية لأبنائهما ان يعتنقا سخافة اخرى غير الاسلام؟ ماذا عن ابادة الفلسطينيين والمصريين واعداء يهوه في التوراه؟ والعنف الانجيلي في رسائل بولس؟ اديان محبة...بالتأكيد, انها محبة النفس والنفس فقط, اما الاخر فليذهب الى الجحيم.

Tuesday, October 03, 2006

كوميديا المأساة

هذه المحاورة الجادة في هزليتها توضح سخافة فكرة الاله كما تصوره الاديان. قمت بترجمتها (بتصرف) عن موقع http://www.jhuger.com/kisshank.php

لم اغير حبكة "بوس الطيز" على الرغم من انها قد تعطي انطباعاً سيئاً وقد توحي بتفاهة المحاورة ولكنها مقصودة بل ضرورية لتوضيح سخافة المبدأ الذي يقوم عليه الايمان( وخاصة الايمان اليهودي-مسيحي-اسلامي).

----------------------------------

طرقات على الباب تعلن قدوم ضيف, فتح نور الباب وكان ماكان...

يحيى: مرحباً, انا يحيى وهذه زميلتي مريم

مريم: مرحباً , اتينا ندعوك لتبوس طيز وحيد

نور: عفواً!؟ من هو وحيد؟ ولماذا ابوس طيزه؟

يحيى: كل من يبوس طيز وحيد يعطيه مليون دولار , وكل من يرفض ياكل هوا

نور: هل هو زعيم عصابة؟

يحيى: لا لا, وحيد ملياردير بنى هذه البلدة, هي بلدته يعمل فيها ما يريد, وهذا ما يريده. يريد من الناس ان تبوس طيزه ويعطيهم المليون دولار.

نور: ما تقوله ليس منطقياً, لماذا يفعل هذا؟

مريم: ومن تكون حتى تجرؤ على مسائله وحيد؟ الا تريد المليون دولار؟ الا تستاهل المليون دولار بوسة على طيز وحيد؟

نور: ربما, لكن....

يحيى: بدون لكن, تعال معنا نبوس طيز وحيد

نور: هل تبوسون طيز وحيد دائماً؟

مريم: طول الوقت

نور: وهل اعطاكم المليون دولار؟

يحيى: كلا, وحيد لا يعطيك شيئا حتى تغادر البلدة.

نور: ولماذا لا تغادرون؟

مريم: لا نستطيع المغادرة حتى يأذن وحيد بذلك والا لن نأخذ المال ونتعرض لعقوبته وناكل هوا

نور: هل تعرفون احد باس طيز وحيد وغادر البلدة واخذ المليون؟

يحيى: امي باست طيز وحيد طول عمرها, تركت البلدة قبل سنة وانا متأكد انها اخذت المليون.

نور: هل تحدثت معها؟

يحيى: بالطبع لا, وحيد لايسمح بذلك

نور: وكيف تكون متأكد ان وحيد اعطاها المليون اذا كنت لم تتحدث معها او مع اي شخص غادر البلدة ؟

مريم: لأنه يعطينا عربون اثناء اقامتنا في البلدة, احيانا نحصل على علاوة في العمل, احيانا نحصل على جائزة يانصيب, اشياء كهذه

نور: ما علاقة وحيد بهذا؟

يحيى: وحيد يعمل من وراء الستار

نور: معذرة, ولكن اعتقد ان ما تقولونه خداع ولا استطيع تصديقه

يحيى: لكن نحن نتكلم عن مليون دولار, لمالاتجرب؟ تذكر بأن وحيد سيذيقك المر ان لم تبوس طيزه

نور: حسنا, دعونا نذهب ونقابل وحيد هذا, اريد التحدث معه. ربما توصلنا الى اتفاق.

مريم: لا احد يستطيع مقابة وحيد ناهيك عن التحدث معه

نور: و كيف تبوسون طيزه ؟!

يحيى: احيانا نبوس الهوا ونفكر بطيزه, واحيانا نبوس طيز صادق

نور: صادق؟

مريم: نعم صادق, هو من اخبرنا عن تبويس طيز وحيد

نور: وهل صدقتموه عندما اخبركم بوجود شخص اسمه وحيد ويريد منكم ان تبوسوا طيزه لكي يعطيكم مليون دولار؟

يحيى: لا لا, صادق لديه رسالة من وحيد مكتوبة قبل عدة سنوات, تفضل هذه نسخة منها

مكتب صادق:

رساله من وحيد الى اهل البلدة:

1.بوس طيز وحيد وسيعطيك مليون دولار عندما تغادر البلدة

2.اشرب الكحول بتعقل

3.لاتاكل شيش طاووق

4. تغذى جيداً

5. وحيد هو كاتب هذه الرساله

6.القمر مصنوع من جبنة خضراء

7.كل ما يقوله وحيد صحيح

8.اغسل يداك بعد الذهاب الى الحمام

9.لا تستعمل الكحول

10.بوس طييز وحيد او تاكل هوا

نور: يبدو ان الرساله مكتوبة على ورقه من مكتب صادق, وليس وحيد. انظروا العنوان المطبوع اعلاه, مكتب صادق

مريم: اكيد, وحيد ليس لديه اوراق

نور: اعتقد انه لو فحصنا الخط لتبين انه خط صادق

يحيى: اكيد, وحيد املاه وهو كتبها

نور: الم تقل ان لا احد يرى وحيد؟

مريم: اجل, الان. ولكن قبل سنوات كان وحيد يتكلم مع بضعة اشخاص

نور: كيف علمت؟

مريم: انظر الى الرسالة, فقرة 7 تقول: كل ما يقوله وحيد صحيح, هذا دليل كاف

نور: قد يكون صادق ألّف القصة كلها و لا يوجد وحيد ولا غيره؟

يحيى: لا لا, فقرة 5 تقول, وحيد هو كاتب الرسالة. ثم انظر الى الفقرات 2,4 و8. كلها نصائح لمصلحتنا, اذا لابد ان تكون كل الرسالة صحيحة

نور: لكن 9 تناقض 2 , و 6 تقول ان القمر مصنوع من الجبنة! علميا هذا خطأ

يحيى: لا يوجد تناقض بين 9 و2. 9 توضح 2, اما 6, فأنت لم تذهب الى القمر حتى تكون متأكداً

نور: العلم اثبت ان القمر يتكون من صخر

مريم: لكن العلم لا يعرف اذا كانت الصخور من الارض ام من الفضاء, اذا يمكن ان تكون من الجبنة الخضراء

نور: انا لست متبحرا في علوم الفضاء, ولكني اعتقد ان نظرية ان القمر ألتُقط من قبل الارض قد اُبطلت (*). ثم ان عدم معرفة من اين جاءت الحجارة لا يعني انها جبنة!

يحيى: ها!, ها انت قد اعترفت ان العلم يخطئ, لكننا نعلم ان وحيد دوما على حق

نور: كيف هذا

مريم: بسيطة, فقرة 7 تثبت هذا

نور: وما قصة شيش الطاووق؟

يحيى: شيش الطاووق غير صحي, انظر الى انفلونزا الطيور, وحيد يعلم هذا حتى قبل ان يكتشفه العلماء وهذا دليل على صحة الرساله

نور: اذا كان وحيد يعرف كل شيء فلماذا لم يمنعكم من اكل الطيور؟لماذا الدجاج فقط؟ الا تصيب الانفلونزا كل الطيور؟!

مريم: هل انت معترض على ما يقوله وحيد؟ لابد ان لديه اسباب وجيهة نحن اقل ذكائاً من ان ندركها

نور: انت تقولين ان وحيد على حق لأن رسالته تقول هذا, الرساله صحيحة لأن وحيد من املاها, وحيد املاها لأن الرساله تقول هذا؟!. هذا يعني انك تقولين ان وحيد على حق لأنه يقول انه على حق.

يحيى: ياسلام, ها انت بدأت تفهم ما نريد ان نقول

نور: حسنا, دعوني استوعب الموضوع, وحيد شخص لم يره او يكلمه احد, وعدكم بمليون دولار في حال تبوسوا طيزه واكل الهوا في حال العدم, لن تحصلوا على المليون الا اذا غادرتم البلدة, لن تغادروا البلدة الا بأمر وحيد, لا تستطيعون التحدث مع من يغادر البلدة لأن وحيد يمنع هذ, لم تروا أو تحدثوا احداً اخذ المليون او اكل هوا, دليلكم الوحيد على ان من يغادر يأخذ المليون او ياكل هوا رساله حصلتم عليها من صادق كتبت بيد صادق نفسه, بأملاء من وحيد حسب ما يقول.

انتم واثقون من صحة الرسالة برغم ما فيها من مغالطات فقط لأنها تقول انها صحيحة. دليلكم الوحيد على صحة الرسالة هي الرساله نفسها.

مريم: نعم , اخيراً بدأت تفهم

نور: تفو على الساعة الي فتحت فيها الباب!

(*) نظرية قديمة تقول بأن القمر نيزك "علق" في جاذبية الارض واصبح تابعاً لها.