Showing posts with label الاسلام. Show all posts
Showing posts with label الاسلام. Show all posts

Thursday, September 13, 2012

موريس صادق..ماذا فعلت ؟

تعالوا أثبت لكم أن الاسلام و أتباعه يبجّلون العنف و يمثّلون خطراً على البشرية...كيف؟...أكتب كتاباً من الدرجة الثالثة أو أصنع فيلماً لا قيمة له أو ربما أطبع رسوم كارتونية في مجلة مغمورة و سترون كيف يتصرّف المسلمون..ستشهدون بأمّ أعينكم أنهم رعاع متعطّشة للدماء....و بعد بضعة أيام تنتشر النار في الهشيم و أثبت صحّة كلامي و غوغاء المسلمين أنفسهم قدّموا الدليل الذي لم يكلّفني سوى بضع كلمات هنا أو رسمة كارتونية هناك. فبئساً لكم ما أغباكم.

هذا ملخّص الفصل الجديد من المسرحية المهزلة التي يتحفنا بها غوغاء المسلمين بين حين و حين. مشهد جموع "الغيورين" على مؤسس عقيدتهم يتهجّمون على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي و سفارتها في القاهرة و تونس و الخرطوم و ربما مدن أخرى من دول العالم الهمجي أو الأسلامي سمّه ما شئت. يرفض العقل الهمجي الاسلامي (إن وُجـَد عقل في المقام الأول) أن يدرك أن الدولة الامريكية شيء و منتج الفيلم التافه شيء آخر . شبيّحة الأسلام المنافقون يكيلون بمكيالين فتراهم يرفضون تحميل الأسلام مسؤولية الأرهاب الذي تتصدّره القاعدة و أتباعها بينما هم يحمّلون الدول مسؤولية ما يكتبه و يقوله حملة جنسياتها. حقـّاً أن بلطجية محمد أحطّ من أن يعملوا عقولهم ليكتشفوا تناقضهم السافر هذا.

غالبية المسلمين (و المؤمنين بصفة عامة) أغرار تحرّكهم غرائزهم. فها هو فيلم نكرة رفعه الغوغاء الى مصاف أفلام هوليوود بحماقتهم و جهلهم و أغلب الظنّ أن معظمهم لم يشاهده أو يعرف تفاصيل ما جاء فيه. لكن دعنا عن هذا الكلام ، فلماذا يقرأون أو يشاهدون ما زال الخروج الى الشوارع و الصراخ و التحطيم و التهديد و الوعيد أسهل ؟! تغييب العقل و إعمال الغريزة لا يحتاج الى جلوس و دروس و قراءة و تمحصّ و من ثم ردّ و حجة و كلام و نقاش على ما جاء في كتاب أو فيلم أو سواهما. حمقهم و جهلهم و عصبيّتهم تعمي بصيرتهم عن إدراك أنهم يقدمّون خير دليل لكلّ من يصف الاسلام بدين العنف و الهمجية و أن كلام المؤمنين به عن السلام و الموّدة لغو فارغ لا يُقنع سوى جاهل أو ساذج.

لماذا يثور المسلمين لمن يتعرّض لمحمد ؟ أيهما أعظم عندهم ، محمد أم الأسلام ؟ الرسالة أم مؤسسها؟ إن كان علمائهم يناظرون و يؤلفون الكتب في الردّ على ما يدعونه "شبهات" يثيرها "الكفّار" على دينهم فالأولى بهم أن يفعلوا المثل لمن يتعرّض لسيرة نبيّهم..لكنها الحماقة التي تأبى أن تفارق صاحبها. حماقةً تثبت صحّة كلام كل من يقول بهمجية الأديان عامة و الأسلام خاصة. حماقة تقدّم  دليلاً ساطعاً يوماً بعد يوم و مظاهرة بعد مظاهرة و عملية ارهابية تلو اخرى أن دين البدو لا يقل عنهم همجية و أن العالم بدونه مكان أفضل.

ماذا فعلتم ايها المسلمون لتبعدوا عنكم شبهات الجهل و العنف و الهمجية (إن كانت شبهات طبعاً) ؟ ألم تكتفوا بوجودكم عالة على الكوكب ؟ تتنفسّون هواءه و تأكلون طعامه و تتناسلون كالبكتيريا ثم تنعقون بصلف مطالبين العالم بأطعامكم لأنه "حق" لكم ؟! ماذا أنجز العالم الأسلامي في المائة أو المائتين سنة الاخيرة  ليطالب الغير بأحترامه و احترام معتقداته و مؤسسها و صحبه في حين أن معظم حالات الارهاب الذي يفتك بالعالم مردّه الى هذه المعتقدات ؟ بأي شيء يذكر الآخرين الأسلام و المسلمين ؟ بأنجاز علمي أو طبي أم بأسامة بن لادن و الظواهري و الزرقاوي ؟ بأي فكر تفاخرون ؟ أبالتكفير و القتل و قطع الرقاب تريدون اكتساب الأصدقاء و الحلفاء ؟ إن كان خيّركم يخشى الحديث لئلا يكفّره سفيهكم فبئس المجتمع مجتمعكم. إسألوا أنفسكم و عالجوا الخلل في فكركم و ثقافتكم. لكن هيهات ، فلا حياة لمن تنادي لأن الغلوّ و التطرّف و الحمق و العته أصبحوا صنواً لثقافتكم و يمسكون مقاليدكم

أحبّ رؤية هذه المظاهرات بل و يفرحني منظر الملتحي الذي يطلّ علينا من الفضائيات زاعقاً مثل غراب البين و يجهر بتحضّر الاسلام و رقيّ الاسلام و عدل الاسلام و وسطية الاسلام و "خيار و فقوّس" الاسلام ليخرج من الاستوديو الى الشارع لاعناً أبناء الخنازير و القردة و طالباً رؤوسهم و متهجّماً على سفارة أو قنصلية لا تملك ناقة أو جمل في القضية أساساً. فكلها مؤشرات الى نفاق و غيّ يجتمعان مع جهل و عصبية ليشكّلان مخلوقاً "اسلامياً" بائساً هو تماماً نتاج عقيدة أتى بها نبيّ تحدث عنه الفيلم النكرة.

أسأل كل "أبو لحية" و سلفي و "أبو عمامة" و جعفري و كل غرّ جاهل تعلّق كالسعدان على حائط سفارة هنا و قنصلية هناك ، إن كنت "رجلاً" بحقّ ، إن كنت تفدي محمداً بأبيك و أمك و حياتك و مالك فهب الى نصرته وقاطع أمريكا...قاطع الطعام الذي تتسوّله و الماء الذي تشربه ، قاطع المحمول الذي تستخدمه و التلفاز الذي تراقبه و الطائرة و المركبة و الفيس بوك و التويتر. قاطع النيت و الفضائيات و كل ما يمتّ بصلة للأقمار الصناعية. قاطع الدواء و امنعه عن أبنائك و بناتك و بقية أهلك. قاطع إن كنت رجلاً  بدل هذا المشهد الكوميدي الذي نراه على الفضائيات ...قاطع ثم قاطع و إذهب الى تورا بورا لتعيش مثل عقارب الظلام و الجهل على طريقة سلفك "الصالح" يا بئس خلف.

شكراً لموريس صادق الذي كشف بفيلمه النكرة حقيقة  الأسلام و أمّته..فهذا هو الأسلام و هذه أمـّته...فبئس الدين و بئس الأمة.

Tuesday, February 07, 2012

عادل امام بين اللحية و الجلباب

استهّل الاسلاميّون من أخوان و سلفيـيّن حكمهم الرشيد بأستعراض قوة و (فتونة) و أقامة دعوى على الممثّل عادل إمام يتّهمونه فيها بالأستهزاء بمن يرتدي "الجلبات و الحجاب و النقاب" و ازدراء "دين الله" و السخرية من اللحية و ربما يلحقون بها المسبحة و السواك  في وقت تعصف المشاكل الخطيرة المصرية و تستشري المضاهرات و المواجهات و القتل و الفوضى في جسد أرض الكنانة

سفاهة السلفيون واضحة وضوح العيان لكل من يقضي خمس دقائق أمام فضائياتهم و براغماتية الاخوان معروفة ايضاً على مدى الثمانين عاماً الماضية لكل من يتّتبع تاريخهم السياسي الحافل. فالفريق الاول وجد نفسه فجأة في مناخ سمح له بالوصول الى منبر سلطة لم يكن يحلم به و بات اليوم مضطّراً الى نفض الغبار (و ما أكثره) عن الكتب المهترئة و اعادة اجترار محتواها و بصقه على الحاضر في محاولة لأعادة "روح" دولة لم يكن لها وجود أساساً إلا في أحلام السلفيين الرومانسية (و لا أعلم إن كانوا يحرّمون الرومانسية أم لا..فهي بدعة!) أما الفريق الثاني فهو سياسيّ محنّك يستغّل الاسلام خير استغلال لتحقيق مآربه..تماماً مثلما يستغّل الاسرائيليون التوراة لتبرير احتلالهم..و كفاني بهذا حديثاً عن اخوان الشيطان الاسلامي.

رسالة السفاهة الاسلامية متمثلة في السلفيين واضحة لمن يريد أن يبصر. فنحن هنا و لن نسمح لأحد بأن ينبس ببنت شفة عن "الجلباب" أو "الحجاب" لأنهما جزء من الاله الاسلامي و انتقاد "من يرتديهما" هو انتقاد لهذا الاله. لاحظ ان الانتقاد ليس للجلباب او الحجاب بل للمنافق الذي يرتديهما لكن يأبى الخلف الطالح إلا أن يجمع بين الاثنين ليضيف قدسية الى "ابو لحية" و "ام برقع".

أن ينتقد عادل امام المرتشي و الحرامي و اللص و المنافق  الذي يستغّل الجلباب و أن يكشف حقيقة العاهرة التي تختبئ خلف الحجاب لهو أمر يجب أن ينحني له هؤلاء السلفييون احتراماً و تقديراً لأنه يبّرئ دينهم من شوائب امتلأ بها. لكن الرسالة واضحة فالحرامي "مغفور له" ما تزال سيماء الصلاة على جبينه و يسّبح بحمد اله على الآغلب لا يؤمن بقدرته و تناول هذه الامور و انتقادها لن يكون مسموحاً به مثلما لم يكن مسموحاً بأن ينتقد أحد "جمال مبارك" عندما كان الفرعون والده يحكم البلاد و العباد

السفاهة السلفية لن تخفت قريباً. ففضائياتهم و ابواقهم و ممثليهم في البرلمان سيتفنّنون في ايجاد مواضيع و امور مثل هذه بين الحين و الاخر.امور سطحية تليق بعقول عفى عليها الزمن و تجاوزها التاريخ. فمحاكمة عادل امام أسهل بكثير من ايجاد حلول عملية لموازنة الدولة. السفاهة السلفية ستبقى و تزبد و ترهب حتى يأتي اليوم الذي يفيق فيه العوام ليكتشفوا أن "ابو لحية و جلباب" لا يعني بالضرورة "ابو فكر و سياسة و اقتصاد".

Wednesday, July 20, 2011

نعم...لا بد من نقد الاسلام

المسلمون يطالبون غير المسلمين  بالكف عن نقد و تجريح و "اهانة" عقيدتهم و شريعتهم و أفعال نبيّهم و صحبه و الى ما هنالك رافعين في وجوهنا لافتة "احترام المشاعر"  و غيرها من اللافتات التي لا ينفكون عن ترديدها. هؤلاء نفسهم لا يدركون ، أو ربما يدركون لكنهم يتغابون  ان النقد و التجريح لا مفر منه ، و ان للأسلام نصيب الاسد مقارنة بباقي العقائد و الملل و النحل لأختلافه عنها في امور جوهرية.


الاسلام ، و كما يقول اتباعه و مريديه أنفسهم ، ليس عقيدة فقط ، بل نظام حياة بكل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية و السياسية سواء على صعيد الفرد أم المجتمع . فهناك نظام اقتصادي اسلامي و نظام اجتماعي اسلامي و نظام سياسي اسلامي و لا نجد هذا في المسيحية او الهندوسية او البوذية ، فلا وجود لصيرفة هندوسية أو بوذية  و لو فصفصت الانجيل بكتبه الاربعة ورسائل تلاميذ المسيح  ستقرأ بعض الوصايا عن الأحوال الاجتماعية و التي ليست بأي حال من الاحوال "منزلة" و "معصومة" و بالتالي لا يتم العمل بها ، و لنا في الطلاق في المسيحية خير مثال. خلاصة القول ان الاسلام "نظام" و ليس "ايمان بالله و كتابه" فقط ، فهو مثل النظام الاشتراكي و الرأسمالي و الشيوعي و غيرها التي تهدف الى تغيير المجتمع "حسب رؤيتها" بكل ما لهذه الرؤية من ايجابيات و سلبيات . 


حيث ان الامر هكذا ، فلا مفر من نقد ما لايصلح من هذا النظام لأنه ليس مقتصراً على "حرية فردية في عبادة اله ما و الايمان بصحة كتاب ما" ، بل ان هذا النظام يريد ان يغّير حياتي و حياتك و حياة الملايين و يضعها في قالب جاهز شأنه شأن الاشتراكية و الشيوعية و الفاشية و الرأسمالية ، قالب اجتماعي و سياسي و اقتصادي قد أقبل بعضه و لكنيّ بالتأكيد أرفض معظمه ، و أنا حرّ في هذا .


لا يهمني أن يأكل المسلم بيمينه و يمسح إسته بيساره  فهذا شأنه ، لكني بالتأكيد سأرفض و أنتقد النظام الاسلامي الذي يجعل من شهادة اختي و أمي و زوجتي و إبنتي  في المحكمة "درجة ثانية" و يجعل المرأة نفسها "ربع" انسان بسماحه للرجل بالزواج من أربع ، و سأرفض تفرقة ابناء الوطن الى مسلمين و ذميين ، و سأرفض حاكمية اله المسلمين وهذا حقي مثلما هو حق المسلم ان يرفض حاكمية آلهة الهندوس.


خلاصة القول ان على المسلمين التعايش مع نقد الاسلام ما يزالون يضعون الاسلام في خانة "النظام" مثلما ينتقدون هم بقية الانظمة ، هذا أو  يضعون الاسلام في محله الصحيح كعقيدة يؤمنون بها على المستوى الشخصي و حينها لن تكون هناك "اسلاموفوبيا" لأن هذه الاخيرة و ببساطة هي تعبير عن الخشية من  الاسلام-النظام وليس الاسلام-الايمان .

Thursday, October 18, 2007

ونبذت الاسلام

اليوم هو الجمعة, نسيت ان اذهب لأداء الصلاة في المسجد مع الوالد مثل كل اسبوع. لم اعد احب هذا المكان ولكن لا بأس هذه المرة فإن أبي سيغضب علي إن اعتذرت له مثل الاسبوع الماضي.. أمي تناديني يجب أن أستعد الآن.
وصلنا للمسجد ووجدنا المكان ممتلئا بالمصلين. لم يبق كثيرا على الصلاة. لا ادري لماذا يرفع الاذان وتتلى الخطبة بمكبرات الصوت التي تزعج من يسكن قرب المسجد؟ هل كان المؤذن يزعق عبر مكبرات الصوت زمن الرسول؟ لا اظن هذا. لم قلة الذوق هذه؟ السنا نحن من نطالب العالم بأحترام مشاعرنا؟ لماذا نتعدى على حقوق الاخرين ولا نحترم مشاعرهم؟ عندما يزعق الخطيب لا اشعر اني في مكان مقدس بل اقرب ما يكون الى سوق شعبي.
اكثر ما يزعجني ويثير الاشمئزاز في نفسي هو خطبة الجمعة, الخطيب لا يكف عن شتم "أولاد القردة والخنازير" و مطالبة الله بأنزال شتى انواع العذاب على رؤوسهم, يطالبه بأن يزلزل الارض تحت اقدامهم وان تفتح جهنم ابوابها لأستقبالهم. لا ادري مالذي يقوله الخطيب لو توقف لوهلة ليفكر في ملايين الاطفال والنساء والشيوخ الذين يدعي عليهم. اهذا دين السلام؟ اهذا ما يخرج من فم من يؤم المسلمين في مكان من المفروض ان يكون مكان صلاة واستغفار وتعبد؟
أفٍ لهذاالقرآن .. دائما ما يخيب ظني.. ألقيت نظرة أخيرة عليه محاولا البحث عن أي جملة تدل على أن الله هو الذي أوحى هذا الكلام لمحمد أو أنه يصلح أن يكون دليل الهداية للبشر جميعا لكني لم أجد.. أغلقته بمرارة ثم استلقيت على السرير أفكر..
هل هذا هو وحي الله حقا؟
هل كل هذا التهديد والوعيد بعذاب ازلي والامر بمحاربة الاخر وقتاله هو منهج الاسلام؟
ما هذه التناقضات الكثيرة في روايات القرآن للأحداث؟
هل يجب أن أؤمن أن هذا القرآن مقدس فعلا؟
إنني أصبحت مؤمنا أن هذاالقرأن هو آراء محمد ونتاج عقله وليس من كلام الله.. كم أتألم عندما اشاهد ان الاسلام اصبح قانون محاماة اكثر منه دين, كيف اصبح المسلم يحسب حسناته وسيئاته فأن توفرت له بعض الحسنات ارتكب موبقات لعلمه ان هذه بتلك وان كفة الميزان ما تزال في صالحه. كم اتألم عندما اجد الاسلام وقد اصبح حسبة بميزان بقالة لا اكثر.
إن ما يؤلمني أكثر أن المسلمين لا يعتبرون الامر مشكلة مادام الله يعلم ان حسناتهم اكثر من سيئاتهم
وحتى لو كانوا يعدونه ذنبا أليسوا يرون في اسلامهم كفيلا بأن يقيهم العذاب الازلي.
من الصعب على ان اؤمن بأن الله يأمر بما يأمر به في القرآن من بطش وقتال ومحاربة غير المسلمين, اليس هو خالق كل البشر؟ لماذا يخلق البعض منهم مسلمين ويأمرهم بقتال البعض الاخر الذين لم يخلقهم مسلمين؟
من الصعب علي ان اؤمن بأن خالق هذا الكون على هذه الدرجة من البدائية الوحشية. هل هذا هو مستوى رب الكون وخالقه؟ اذا كنت انا الانسان اترفع عن هكذا اخلاقيات مقززة فكيف يكون الله عاملا بها؟
لقد اصبحت ارفض فكرة وجود الله الاسلامي احتراما لفكرة الاله نفسها.

كلما تأملت في أحد المعاني أو العبادات التي توجد في الإسلام أرى خرافات وعنف بربري واله يحاسب على ميزان البقالة
صوت من أعماق نفسي يدعوني لأن أقوم بدراسة متعمقة وموضوعية لهذا الدين, دراسة خالية من التحيز ومن الايمان. دراسة في سياق تاريخي وانساني واجتماعي وسياسي لبيئة العرب في شبه جزيرتهم في عصر محمد. دراسة احاول ان افهم منها اسباب حدوث كل ما حدث بدون اللجوء الى جبريل والهه.
قضيت شهراً اتصفح فيه مواقع اسلامية واخرى فلسفية تتحدث عن علل ومغالطات واخطاء وحتى كذب بعض الأدعائات على وجود الله
تناقشت مع مسلمين ولم يأتوا بجديد. اجوبة غامضة تتكلم عن "روح" و "خلق" و مغالطات لا تقنع الا المؤمن اصلاً وانا لم اعد مؤمناً.
قرأت عن "الاعجاز" فلم اجد محاولات لأثبات صدق القرآن اسخف واشد سذاجة من هذه. مط ولي لأعناق الكلمات لأستجداء معان غامضة فكأني اقرأ لمحامي يحاول الحصول على البرائة لموكله بأيجاد ثغرة في القانون.
سمعت من بعض السذج ايات تتحدث عن سماحة الاسلام على شاكلة "لكم دينكم ولي ديني" "ما على الرسول الا البلاغ", ومن يتفوه بها لا يعلم انها ايات نسخت ولم يعد لها من قيمة سوى تأريخها القرآني فياله من اسلام يجهله اهله!
لقد زادت معرفة هذه الأمور من حنقي على هذا الدين !!كنت اظن نفسي وحيدا تتقاذفني هذه الافكار ولكني اكتشفت وجود ملايين غيري من البشر يفكرون بنفس الطريقة.
ملايين انتهت الى رفض فكرة الاله على اختلاف انتمائاتهم الدينية .

كيف يكون الله واحد وافكار البشر عنه مختلفة كل هذا الاختلاف؟
اصبحت اقرأ كتب ما كنت اظن انها كتبت. كلمات تبنى منها جمل تجتمع في صفحات ففصول لتأتي بكتب من الفكر الذي يحترم الانسان لكونه انسان وليس لكونه عبداً لأله لا دليل عليه. افكار على اختلافها تتشابه في شيء اساسي:
لا شيء مقدس وكل شيء قابل للطرح والنقاش والنقد. اين هذا من كلمات تراكم عليها تراب الزمن واصبحنا نرفض حتى الاعتراف بضرورة نفضه عنها وصقلها من جديد في ظل واقع معاصر نعيشه اليوم.

قرأت ما كتبه جهابذة فكر وفلسفة وعلم, قرأت لبرتراند رسل, لنيتشة, قرأت لشوبنهور وديكارت, قرأت لشاكر النابلسي وطه حسين, لعلي الوردي ومحمد اركون. قرأت عن حيل الاعجاز وخرافة الاله. عن الاسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لظهور الاسلام واستمراره, عن الحرب الاهلية الاسلامية التي مانزال نعيش واقعها اليوم, عن التزوير والتدسيس في الحديث, عن وعاظ السلاطين ومهزلة العقل البشري وقرأت وقرأت واهم ما في الامر اني لم اقرأ بغشاوة المؤمن بل بتساؤل المفكر. قرأت واقتنعت بمعظم ما قرأت ولا حرج علي في ما لم اقتنع به. فلا عقاب ولا نار ولا عذاب لمن لم يقتنع فالمسألة ليست تهديد ووعيد بل بحث واستقصاء.

اريد ان اقرأ بغير خوف من ان اكون طاهرا قبل ان امسك الكتاب, ماقيمة الكتاب؟ ماقيمة الكلمات نفسها اذا كانت تحقر اخيك الانسان وتدعو لهلاكه؟ لا اريد ان اشعر بكلام اله خرافي لا يحق لي مسائلته بل اريد ان اتعلم من افكار الانسان الذي استطيع مناقشته.

الله أكبر .. ما اكبرها من كذبة.

وماذا بعد ايها الانسان؟

أما زال فيك شك أن الإسلام هودين محمد فقط وان الهه لا يمكن ان يوجد

عجبا لك ماذا تنتظر ؟

ألم يكن هدفك الوصول إلى الحق ؟

فها قد عرفت الحق فماذا يحول بينك وبينه

إلى متى تسوّف وتؤجل ؟!

هل تطيق أن تظل على دين كهذا لا يمت للآنسانية بصلة؟

لا والف لا, زالت الغشاوة عن عيني واصبحت كمن يرى النور بعد ظلام.

اوقدت شمعة المعرفة والثقة بالفكر الانساني وطردت ظلام الاله وكلامه وانبيائه.

اعلنتها بصراحة وبدون "تقية".

اعلنتها على الملأ وعلى مسامع الجميع

انا افكر, انا اناقش, انا انتقد, انا اسأل,

انا ملحد
.

Thursday, September 13, 2007

مراعاة لمشاعر المسلمين لاتقرأ هذه الاسطر

ان تغاضينا عن عاهة الايمان بأله خرافي والتي يعاني منها جميع اتباع الاديان فأن العقل المسلم يزيد عنهم بعاهة خطيرة يسميها هو "احترام مشاعر المسلمين". هذه العبارة \ المرض لها تبعات اجتماعية خطيرة ومباشرة تتجاوز حدود مصيبة الايمان بالله لأن الاخيرة مجرد قناعة ذاتية بوجود خالق للكون بينما الاولى تنعكس على حياة وتصرفات واخلاقيات المحيط الذي يعيش فيه العقل المسلم.
المسلم يطالب الاخر ب"احترام مشاعره" وهذه الجملة البسيطة والبريئة ظاهرياً تتحول الى سيف مسلط على رقاب المساكين الذين شائت ظروفهم ان يكونوا على تماس مباشر معه (اي المسلم), يجب ان "نحترم مشاعر المسلم" ولا نتناول الماء والغذاء لأنه صائم ونفسيته تتألم عندما يرى غيره لايصوم! يجب علينا ان "نحترم مشاعر المسلم" فنخفض صوت المذياع او التلفاز اذا زعق المؤذن او خطب الجمعة! يجب علينا ان" نحترم مشاعر المسلم" ولا نحتسي الكحول اذا كان جالساً بيننا! يجب ان "نحترم مشاعر المسلم" ولا نتحدث عن ما جرى عندما احتلت الجيوش البدوية العربية بلاد الشام ومصر والسودان وافريقيا واحتلت القسطنطينية وحولت كنيستها الى جامع مايزال قائماً حتى اليوم في ما بات يعرف بأسطنبول, تطول القائمة ويطول الحديث عن ما لا يجب الحديث عنه "احتراماً لمساعر المسلم" فالعقل المسلم مايزال يعيش طفولة مدللة مبرمجة على احقية ورفعة شأنه على حقوق وشأن غيره, فلابأس ان يفرض عليهم ان يحترموا مشاعره ولكن هل يفكر في احترام مشاعرهم ومعتقداتهم كما يطالب هو؟ بالطبع لا, فمن يكون هذا البوذي الذي يؤمن بخرافات سخيفة؟ وكيف يحترم الهندوسي الذي يقدس البقرة؟ وكيف يهنئ النصراني بسخافة مولد عيسى وهو احق منه بعيسى؟ اليس هو المسلم الذي اتبع الدين الحق وبالتالي وجب على الكل ارضاءه و"احترام مشاعره"؟
سخافة ما بعدها سخافة ولايزيد طينها بلة الا سخافة وطيبة الشعوب الاوربية التي "تؤمن" ايماناً اعمى بحقوق الفكر وهي تنسى ان اعطائها حقاً للفكر الاسلامي الذي بدوره لايؤمن بحق فكر غيره هو كمن يسلم الذئب مفاتيح حظيرة الخراف.
قبل ان احترم مشاعر المسلم اطالبه بأحترام حقي في رفض الهه ودينه ونبيه وكتابه بدون ان يشهر سيفه بوجهي, ان اراد ان يفعل ما تمليه عليه عقيدته فهذا شأنه وان اراد ان يؤمن بسخافة فهذا شأنه ولكن ان يلزمني او يطالبني بأحترام سخافته فهذا امر بعيد المنال.

Monday, April 16, 2007

أيدز اسلامي

جموع غاضبة تحرق افلاماً وكتباً وشرائط موسيقية بأسم الاسلام. غوغاء او اغبياء او بسطاء عقول, لا فرق فالكل مصابين بمرض نقصان المناعة العقلية المكتسب. ايدز أسلامي. ولم لا؟ هناك نسخة اسلامية لكل شيْ من المصارف الى القنبلة النووية مروراً بالاحزاب والاغاني والغذاء والغناء والقنوات الفضائية فلما لا يكون هناك نسخة اسلامية من الايدز؟
رأيت مصابين بهذا المرض مؤخراً في الباكستان من اتباع الجهبذ امام الجامع الاحمر. ظهروا بلباسهم الطالباني ملثمين أو معممين أو الاثنين معاً. يريدون فرض رؤيتهم على مجتمع بأسره. يريدون احراق الافلام والغاني بحجة عدم "اسلاميتها" ومخالفتها للشريعة اليوم و ربما حرق "الشيعة" و المتبرجات لنفس السبب غداً.
عينات من شباب مريض تتقافز حول النيران وهو يردد بشعارات اسلامية في ظاهرها وثنية نازية في باطنها, تحمل دلالات الغاء الاخر و اقصاءه بالعنف او بالحرق اذا شاءوا. افلام واغان قد يكون بعضها مبتذلاً ولكنها بكل تأكيد لم تتسبب في مقتل احد كما يهدد هؤلاء بقتل كل من لا يتبع "شريعتهم". ايدز اسلامي سببه الجهل أو قل نصف العلم الذي يجعل من الانسان احمقاً بأمتياز يخرج في مظاهرات تحلل سفك دماء كتاب ومفكرين كتبوا فأصابوا أو اخطأوا, ايدز اسلامي يعمي العقل حتى عن قراءة ما كتب قبل التظاهر ضده. مرض فتاك يجرم الفكر والرد على الكلمة بالكلمة.
الله اكبر فلتسقط الافلام والاغاني والكتب والمجلات والافكار والنظريات, الله اكبر فالباكستان دولة بدون فقر ولا دكتاتورية ولا أمية ولا فساد ولم يبق فيها الا منع الاغاني والافلام وتصبح اسلام اباد عاصمة الخلافة. خير الشباب من خرج يجاهد بحرق افلاما وشرائط بدل ان يبعث عن علم ينفعه او عمل يقتات به. فأسلام اليوم هو اسلام المنع والتحريم والطالبان والقاعدة وامام المسجد الاحمر. اسلام المؤسسة الدينية التي تتربع على عقول البلهاء والغوغاء. اسلام يحارب الانسان بأسم الانسان. اسلام عنصري وفاشي ونازي بكل ما في الكلمات من معنى. اسلام وجب قتاله واستئصاله قبل ان يستشري ويصبح "حرق" الاخر مشهداً مألوفاً على شاشات التلفزة.