Tuesday, February 08, 2011
ثورة 25 يناير - خواطر
Wednesday, December 15, 2010
مكانة المرأة في المسيحية
" لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل"
"ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل"
"اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط"
"احكموا في انفسكم.هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة"
Sunday, October 31, 2010
الفاتيكان و طارق عزيز
Monday, February 08, 2010
لا حول ولا قوة الا بالله
Sunday, November 08, 2009
شكراً للصليب
تعليقاً على ما نشرته BBC تحت عنوان " الفاتيكان يدين حظر تعليق الصلبان داخل مدارس إيطاليا" (للأطلاع على الخبر, انقر عنوان الرسالة)
شكراً للصليب...هذه الخشبة التي كان الرومان يعلقون عليها المجرمين واللصوص والقتلة وغيرهم من (الغير مرغوب فيهم). شكراً للصليب لأنه كشف الوجه القبيح لأمبراطورية الشر والظلام الفاتيكانية و جعلها تكشر عن انيابها الصفراء وتنزع قناع السكينة والوداعة الذي خدعت-وماتزال تخدع- به ملايين من البسطاء والعطشى الى اب سماوي يطبطب على رؤوسهم التي لم تجد مايملأها سوى خرافات الموت والقيامة والثالوث.
قرار المحكمة الاوروبية بحظر تعليق الصلبان في المدارس الايطالية يمكن وصفه بالمتوازن, فهو مثل ابن عمه, قرار منع الحجاب في القطاع العام داخل الجمهورية الفرنسية. الهدف هو امتناع الدولة عن تشجيع اي خرافة (او دين, سمها ما شئت) بدون استثناء. هذا الكلام لم يعجب من نصبتهم خرافات المسيحية اسياداً على غيرهم من البشر, فأعترضوا وهددوا وطالبوا بالعدول عن هكذا قرارات "تنتقص من الهوية المسيحية لأوروبا".
"مسيحانية" اوروبا المزعومة هي محاولة من البابا وجلاوزته لأختطاف ثمار التقدم والرقي والمدنية والتسامح الاوروبي ونسبها لمسيحيتهم العفنة المغمسة بدماء الاوروبيين انفسهم. الملايين التي قضيت في محاكم التفتيش الكاثوليكية, وحفلات احراق الساحرات ومصادرة ممتلكاتهم ناهيك عن مجازر العصر الحديث التي ارتكبتها فرق الموت الكاثوليكية الكرواتية "الاوستاشي" بحق الصرب والالبان واليهود, مروراً بدعم الفاتيكان لموسيليني ونظامه الفاشي.
التصريح الوقح للناطق الرسمي بأسم امبراطورية الظلالة الذي يصف الصليب بأنه " رمز للوحدة والرحابة بالنسبة للإنسانية كلها بدون أي استثناء". لن يخدع الا من كان احمقاً جاهلاً او كاثوليكياً اعمى البصيرة يرفض الاعتراف بأن "باباواته" لا يختلفون عن زعماء المافيا في تعطشهم للسلطة والجاه.
"التراث المسيحي" المزعوم الذي يريد ان يبيعنا اياه "الشيطان الكاثوليكي" هو تراث عصور الظلمات والجهل والحرق والموت والقتل والدمار والخرافة, ارث "صكوك الغفران" وعصمة البابا وتربع الكنيسة على عرش الدولة والحروب الجهادية المسيحية المسماة "الحروب الصليبية". فياله من ارث يتفاخر ويتبجج به! مثله مثل أبن الغانية الذي يتفاخر بعدد الرجال اللذين ضاجعتهم امه!
اوروبا ليس مسيحية بل انسانية. المدنية والحضارة الاوروبيتيين ليستا مسيحيتين بل على العكس, لم تتنفس اوروبا نسيم الرقي المنعش الا بعد ان خرجت من هياكل الكاتدرائيات وابتعدت عن هوائها العفن.
قال نيتشة مامعناه:"قذارة الكتاب المقدس تجبرني على غسل يدي بعد مسكه", وخسة وقذارة زعيم اللصوص اب الكاثوليك تجعله بحق, اهلاً لأن يعلق على الصليب.
Thursday, July 09, 2009
شهيدة الحجاب و رعاع الاسلام
يشتكي العرب والمسلمون من سياسة الكيل بمكيالين وهم اول من يكيل بعدة مكاييل, واخرها في ميزان بقالتهم هو مروة "شهيدة الحجاب" حيث خرجوا في تظاهرات واعتصامات يطالبون بأعتذار واسف من الحكومة الالمانية وكأن مستشارة تلك الدولة هي من غمدت الخنجر في صدر مروة. ولم يتوقف الامر عند نكتة الاعتذار بل يجري الحديث عن تأثر العلاقات بين المانيا ودويلات العرب والمسلمين, وربما يخرجون علينا غداّ بدعوات تتحول الى فتاوى بمقاطعة المنتجات الالمانية والبي ام دبليو و يحرم علينا شيوخ الفضائيات مشاهدة الدوري الالماني حتى يركع الالمان طالبين السماح والغفران من "خير امة..."
كم ازعر وارعن وبلطجي من ارض الكنانة من الذين خرجوا يطالبون بأعتذار الماني قدموا اعتذارهم للدول التي ينتمي اليها السياح الاجانب الذين ذبحوا في مصر في الثمانينات والتسعينات؟
كم سفيه من ارض الفراعنة طالب حكوته بأن تعتذر عن تلك الجرائم؟
كم يماني من منبع العرب العاربة طالب رئيسه ورئيس برلمانه بتقديم اعتذار لعائلات ودول الاجانب الذين خطفوا وذبحوا في اليمن على يد اخوة الايمان في الله ورسوله؟
ولننظر الى الموضوع من زاوية اخرى. كم بريطاني واسباني و فرنسي وغيرهم من عائلات المذبوحين في دويلات المسلمين خرج مطالباً بأعتذار مصري او يماني او غيرها من دور السلم؟
جريمة قتل مروة قد يكون لها خلفية عنصرية, مثلها كمثل جرائم الاسلاميين, كلها عنصرية ومذهبية. فمن يدين تلك اولى به ان يدين هذه اولاً, ومن يريد ان يسمع اعتذار عن تلك, ليعتذر هو عن هذه.
مروة قتلت بظروف وملابسات جاري التحقيق فيها, ومصر ارسلت وفداً للمشاركة او المتابعة او المراقبة سمها ماشئت, ولكن هذا لا يعطي الحق لأي كان ان يحول الجريمة الى استعراض شبيه ب"حفل تأبين" مايكل جاكسون. فمن كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة, من كان يريد الاعتذار عليه ان يبادر به , لا ان يصرخ ويزعق "نطالب (بكسر اللام) ولا نطالب (بفنح اللام), هذا هو ديدننا"
بل قل هذا هو ديننا.
Thursday, September 11, 2008
الاطفال احباب الله
كل الكائنات تولد وبحوزتها مجموعة من القواعد الاساسية اللازمة للبقاء. فالاكل والشرب والتكاثر غرائز مبرمجة فينا. الا الله ! ليس موجودا في شفرتنا العضوية بل يدفع الى تفكيرنا عنوة ويغتصب عقلنا وادراكنا اغتصاباً. يحتل مخيلتنا ومازلنا صغاراً لانملك من الحرية والمناعة ما يمكنّنا ان نبقيه خارجاً. لمَ لم يجعل هذا الاله صورته في مخيلتنا منذ البداية؟ لمً يجب علينا ان نتعلم اساطيره مع اساطير الجنيات والعفاريت, الله وعلاء الدين والسندباد, المسيح المخلص والغول و البابا نويل والصليب و موسى يشق البحر, البساط الطائر وقابيل يقتل هابيل وادم يأكل تفاحة و بلاد الاقزام وبلاد العجائب و جبريل يأتي بكلمات من السماء وهدهد يتكلم في كتاب محمد وثعلب حكيم في كتاب ابن المقفع, ثم يقال لنا ان بعضها خيال وبعضها حقيقة؟ فكيف تسنى لهم ان يعرفوا الاولى من الاخيرة؟ وهل كان دليلهم غير ايمانهم! فهم يؤمنون بصحتها لأنهم ككلاب السيرك قد دُربوا على الايمان بصحتها........ومن كان لا يؤمن منهم فهو خارج عن الملة......... وحتى لا نخرج من الملة يجب ان نؤمن...... ولكي نؤمن بالحماقة يجب ان تفرض علينا قبل ان نستطيع تميز كونها حماقة, يجب ان تنقض علينا كلاب الايمان ونحن مانزال بعقل اشبه بالصلصال لكي تنهش فيه وتشكله على مآربها حتى نصبح نسخاّ منها و كلاب مؤمنة مثلها نقوم بنقل السفلس الالهي الى جيل جديد.
مساكين هم الاطفال, فكم من ابوين تشدقـا بحب اولادهما وفي نفس الوقت يرتكبان بحقهم ابشع صنوف الاستغلال, استغلال ثقة الطفل المطلقة بأبويه واعطاءه جرعات من السم المدعو "الحقيقة الالهية" حتى تعمى بصيرته و تٌشل ارادته وبدل ان يكون الطفل مشروع فكر يصبح مكباً لنفايات الدين والارباب والانبياء والكتب المقدسة. بدل ان يضاف الى رصيد البشرية فكر ناقد وبصيرة تقدمية نحَملها عبء مسخ ديني لا يعرف سوى السمع والطاعة وكره الاخر. يأتي الطفل الى العالم ليصبح –وعلى يد ابويه- حفار قبور يستخرج من ثرى الجهل عفن الارباب ونجاستهم.
الاطفال احباب الاله...تباً لها من محبة
Friday, May 02, 2008
عندما يسترجل الخصيان
Saturday, March 15, 2008
خطر الايديولوجيا الدينية - الحجاب نموذجاً
ابتهج عبيد الله من اتباع العقيدة الاسلامية بخبر بثته وكالات الانباء يتحدث عن قرار المحكمة التركية بجواز ارتياد المحجبات للجامعات, هللوا "للنصر" تارة, و لمساواة المحجبات مع غيرهن تارة اخرى, تهليل من المفترض ان يشاركهم فيه الجميع لأنه انتصار لأبسط حق من الحقوق البشرية: حق المساواة, حق الدراسة والتعليم والتوظيف بدون النظر الى غطاء الرأس او قلنسوته و بدون البحث عن صليب او اية "كرسي" تحت الكنزة.
تهليل محمود ومرغوب لو لم يكن......... اعوراً!
عبيد الله هللوا وفرحوا, وكتبت الجرائد ونشرت المجلات وتحدثت منتديات "لا اله الا الله" عن الحجاب القادم الى الجامعات والحياة الرسمية في تركيا. هذه الجرائد والمجلات والمواقع الشبكية يصيبها الخرس والعمى والنسيان عندما كان "يفرض" الحجاب في "امارة طالبانستان الافغانية", عبيد الله الذين يقفزون فرحاً اليوم احتفالاً بحق نسائهم في تغطية شعراتهن يقفون وقفة تماثيل "مدام توسو" الشمعية عندما يفرض الحجاب على العراقيات مسلمات كن ام لا! الصوت الاسلامي الذي يأتينا مكبراً خمسة مرات في اليوم يفقد حماسته الثورية عندما نتحدث عن حق النساء في عدم ارتداء الحجاب فلا نسمعه –ولو هامساً- منتقداً لفرض غطاء الرأس على الايرانيات.
صمت القبور هذا في جوهره صرخة, صرخة تحذير وتهديد ووعيد, صرخة اسلام لا يناقش ولا يهادن لأنه "الدين الحق", صرخة من يشتكي ويحتج ويطالب بأحترام حقوقه وفي نفس الوقت يدعس على حقوق الاخرين بحذاء "السماء" و "الشريعة" و"الاله الواحد الاحد", صرخة عسى ان يسمعها كل ساذج -مسلماً كان ام لا- ليستفيق وينظر الى الوحش المتنكر بثياب المظلوم, استفاقة غير المسلم ليعلم ما ينتظره اذا تحكم في مقاليد حياته اصحاب العمائم الذين يفرضون نزوات ربهم تحت راية " الحلال والحرام", واستفاقة للمسلم ليعلم مدى الخراب الذي يحيق بدينه على ايدي من تقاعس عن مواجهتهم وايقافهم قبل اغتصابهم لحقه قبل حق الاخر.
مرة اخرى –ولن تكون الاخيرة- تكشر فيها الايديلوجيا الدينية عن انيابها وتنزع ورقة التوت عن عورتها وتصرخ بأعلى صوتها "لا للآخر, لا حق ولا شريعة ولا قانون الا ما اريده, وماكان غيره الا هباءاً منثورا"
Tuesday, February 26, 2008
الرؤية الدينية للأحترام المتبادل
نشرت جريدة "القدس العربي" على موقعها هذا الصباح الخبر التالي:
http://www.alquds.co.uk/index
اضحكني هذا المقطع من الخبر اعلاه:
" من جانبه دعا رئيس الحكومة اليمنية علي محمد مجور لاصدار قانون عالمي يجرم الاساءة الي الاديان السماوية والمؤسسات الدينية ويكرس الاحترام المتبادل للاديان ومعتقدات الشعوب".
اولاً:
السيد مجور يريد مصادرة حق الاخر بالكلام اذا لم يعجبه والسيد الزنداني -في نفس الخبر وقبل بضعة سويطرات- يعطي لنفسه حق الكلام حتى وان لم يعجب الاخر!
استهبال ام نفاق؟ ام على رأي المثل "ان لم تستح فأفعل ماشئت"؟
الدفاع عن مؤسس الاسلام حق مشروع مازال كلام يحاجج ويناقش ويفند, لا يستطيع ولا يحق لأحد ان يطالب بتجريمه –بغض النظر عن مدى صحة الكلام نفسه-, ولكن المنطق الاسلامي (والديني عامة) منطق "اعوج". يحرم ماعليه ويحلل ماله, ولهذا لا يجد السيد مجور اي غضاضة في الدعوة الى تجريم من يتكلم عن ما لا يعجبه ويعطي لصاحبه الحق بأن يتكلم بما لا يعجبنا!
ثانياً:
التبعات الخطيرة للمطالبة "الساذجة" للسيد مجور اكثر من ان تحصى, والرجل يتكلم قبل ان يعمل عقله في ما يتفوه به وهو يعرض الاسلام نفسه الى ان يكون دين "مجرم" حسب القانون الذي يطالب-هو- بتشريعه.
الاسلام لا يعترف بألوهية يسوع, ولا بموته وقيامته, ويعلنها صراحة ان النصارى ضالين وان اليهود محرفين لكتابهم المقدس, اليست هذه "اساءات" الى اديان اخرى تنسف مبدأ "الاحترام المتبادل" الذي يدعي السيد مجور انه هدف التشريع! اضف الى ذلك ان مجور يستثني اكثر من ملياري انسان يؤمنون بمعتقدات "غير سماوية" حسب التصنيف الابراهيمي, اي انه يعطي لنفسه الحق بالتهجم على الهندوسية والبوذية والصابئية والزرادشتية والبهائية و اليزيدية والشنتو و غيرها من الملل والنحل! عجيب امرك يا مجور, اهذا هو الاحترام المتبادل لمعتقدات الشعوب؟ ام ان الشعوب لا تكون شعوباً الا اذا تنصرت او اسلمت او تهودت؟
مجور لم يأت بجديد. لسان حال الدين (اي دين) كان ومايزال وسيظل يقول: الفرض والتكميم والترهيب والتهديد والوعيد هي الاسلحة التي يستخدمها الدين لفرض وصايته شئنا ام ابينا! اذا كان مجور يتحدث علانية فأن اباء الكنيسة يهمسون خفية. الكل يجمعهم الخوف من الفكر, الخوف النابع من المعرفة بأن الخرافات والاساطير الدينية لا يمكنها ان تصمد امام الكلام والنقاش والنقد والتحدي, الخوف من فقدان السلطة التي تستعبد الملايين بأسم اله وهمي واديان هزلية.
السيد مجور وعبر مطالبته بأنشاء كارتيل "مقدس" يعمل على تكميم الافواه عن نقد دينه "السماوي" يذكرني بماقاله هنري فورد عندما سأله صحفي عن سبب عدم توفر السيارات التي تصنعها شركته بألوان غير اللون الاسود, اجاب فورد قائلاً: للزبون مطلق الحرية ان يختار اللون الذي يريده, مايزال اللون هو الاسود!
وهذا حال السيد مجور وغيره من مهووسي الهيمنة والتسلط. يتفضلون علينا بحق المناقشة والمسائلة والكلام في اي موضوع كان...مازال الكلام على مزاجهم!